دين ودنياتقارير وتحليلاتملفاتتحليلاتحقوق وحرياتنقطة ساخنةهجرةالأزهر الشريف

نيوزويك، اقرب الى الايكونوميست، ابعد عن التايم

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-05-19
المجلة الاميركية تصدر في حلة جديدة ومضمون يعتمد على التحقيقات والتحليلات لمواجهة ثورة الانترنت.

واشنطن - صدرت مجلة نيوزويك الاميركية الاثنين 18-5-2009 في صيغة جديدة تهدف الى مساعدتها على تجاوز ازمة بيع الصحف المطبوعة على الورق في الولايات المتحدة وتراجع عدد قرائها الذين باتوا يزورون مواقع الانترنت المحدثة بانتظام.

وينفرد العدد الجديد من نيوزويك الذي طبع على ورق صقيل، بمقابلة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.

لكن الجديد في تحديث المجلة التي عمرها 75 سنة وتملكها مجموعة واشنطن بوست منذ 1961، يخص المضمون على وجه الخصوص.

واعلن رئيس تحريرها جون ميتشم ان نيوزويك الجديدة ستركز اكثر على التحقيقات (ريبورتاجات) والمناقشات الاستفزازية (لكن غير المنحازة) والاصوات الفريدة من نوعها" وبصورة اقل على "المقالات الخبرية".

ويرى محللون في مجال الاعلام ان نيوزويك تبحث عن الاقتراب من صيغة مجلة ذي ايكونومست البريطانية والابتعاد عن منافستها الاميركية تايم.

واوضحت كاثلين ديفني احدى مسؤولات ادارة المجلة في مقال ان هذا التطور ناجم عن ثورة الانترنت وقالت انه "حتى وان كان دوي الاعلام اليومي يتزايد من حولنا، فقد فقدنا شركات دعايتنا وربما اتى عليها زمن الازمة" واضافت ان "الموارد وعدد صفحات الدعاية تراجعت. خفضنا عدد موظفينا بنحو 160 لنصل الى 400 تقريبا وسجلت المجلة السنة الماضية خسائر".

وقالت ان الصيغة الجديدة موجهة الى "قراء على قدر عال من الثقافة والوعي، يبحثون عن مجلة تقدم لهم الاخبار في سياقها".

واضافت "سنركز على جمهور محدود واكثر حماسة" موضحة ان عدد النسخ سينخفض من 2.6 مليون الى 1.5 مليون بحلول كانون الاول/ديسمبر وان سعر الاشتراك سيرتفع.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي