دشرة تاقوست الشّاوية بالجزائر.. تقاليد أمازيغية متجذرة وطبيعة ساحرة

2021-01-21 | منذ 1 شهر

جانب من احتفالات أهل دشرة تاقوست الجزائرية برأس السنة الأمازيغية "يناير" جانب من احتفالات أهل دشرة تاقوست الجزائرية برأس السنة الأمازيغية "يناير"

احتفل أمازيغ الجزائر خلال الأسبوع الحالي برأس السنة الأمازيغية 2971، وتنوعت مظاهر الاحتفالات من منطقة لأخرى حسب عادات الموروث الشعبي.

في شرق الجزائر يتمركز "الشاوية" الأمازيغ، لكونهم يمثلون أكبر عدد سكان الأمازيغ بالجزائر بأكثر من 8 ملايين نسمة، بالإضافة إلى موروثهم الثقافي الذي يعد الأكبر والأكثر زخماً بين كل أمازيغ الجزائر.

ومن العاصمة إلى ولاية باتنة التي تسمى أيضا عاصمة الأوراس حيث أطلقت أول رصاصة في الثورة التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي ليلة الأول نوفمبر/تشرين الثاني 1954، وبدأنا رحلة كنا نعتقد أنها مخصصة فقط لتغطية احتفالات الرأس السنة الأمازيغية.

كلما زادت المسافة زاد الانبهار بجمال وسحر المنطقة التي تحيط بها الجبال من كل جهة، لا تزال تسرد تاريخ بلد كامل.

مناظر ساحرة لسلسلة جبلية تختلف من مكان لآخر، أو لنقل من كيلومتر لآخر، حتى كاد ذلك الجمال الرباني أن ينسينا هدف التنقل إلى ولاية باتنة.

ووفق البرنامج المسطر، فقد أقيمت الاحتفالات الرسمية بدائرتي "منعة" و"بوزينة"، مما دفعنا للتنقل مرة أخرى خارج حدود عاصمة الولاية باتنة وتحديدا إلى دشرة "تاقوست" التي تبعد عن العاصمة الجزائرية بنحو 700 كيلومتر.

كلما سألنا الناس عن الطريق المؤدي لهذه القرية كانت لهم إجابات واحدة "إنها دشرة رائعة لكنها منسية"، حينها زاد شغفنا للتعرف على جمال هذه القرية الصغيرة، وكيف لها أن تكون غياهب النسيان.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي