تعرف على قصة أغرب معبد في اليابان.. حنطوا أنفسهم وهم على قيد الحياة

2021-01-19 | منذ 1 شهر

يذهب إلى منطقة “سوكوشينبوتسو” عدد مهول من السائحين، منجذبين إلى المعابد المليئة بالرهبان المحنطين الذين شرعوا في رحلة روحية وجسدية مرهقة كي يصبحوا على ما هم عليه الآن، حيث أن هناك 16 راهباً يمكن رؤيتهم في المعابد التاريخية المنتشرة في جميع أنحاء شمال اليابان وهم محنطون،.

واتبع هؤلاء الرهبان شكلاً قديماً من أشكال البوذية، وهي محاولة نسخ راهب من القرن التاسع يُدعى “كوكاي” بعدما مات، ويدعي أتباعه أنه سيخرج بعد 5 ملايين سنة من دفنه بعد أن يخدع الموت.

وحتى يصيروا محنطون بتلك الهيئة كان عليهم أن يسيروا طريقاً طويلة، بدأوا رحلتهم بنظام غذائي مدته 3 سنوات لا يحتوي إلا على المكسرات والبذور ، مع ممارسة التمارين في نفس الوقت؛ لتجريدهم من دهون الجسم.

وكما ورد في أطلس أوبسكورا: “لقد أكلوا بعد ذلك اللحاء والجذور فقط لمدة ثلاث سنوات أخرى وبدأوا في شرب الشاي السام المصنوع من عصارة شجرة الأوروشي، والتي تستخدم عادة في طلاء الأطباق وهي مادة سامة للغاية”؛ مما تسبب لهم في القيء وفقدان سريع لسوائل الجسم ، والأهم من ذلك أنه قتل أي ديدان وطفيليات قد تتسبب في تسوس الجسم بعد الموت، وبعد نظامهم الغذائي لمدة ثلاث سنوات ، يمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية – لكن بالنسبة للبعض استغرق الأمر وقتاً أطول بكثير.

ويقال إن أحد الرهبان قضى 20 عاماً لا يأكل شيئًا سوى اللحاء في محاولة لتجهيز نفسه، بعد ذلك، قطعوا كل الطعام والشراب، إنهم يعيشون فقط على كمية ضئيلة من الماء المملح، ويقضون 100 يوم في التأمل أثناء انتظار الموت.

 موضوع يهمك :  حنطوا أنفسهم وهم على قيد الحياة ماذا تعرف الحديقة اليابانية المهجورة.. لماذا هي مرعبة؟

وعندما اقترب الوقت ، كان أتباعهم ينزلونهم في حفرة بعمق ثلاثة أمتار ويدفنونهم أحياء، وفي هذه الأثناء، كان الراهب المحتضر يظل ثابتاً تماماً، حيث كان مغطى بالفحم.

وكان يوضع في صندوق من خشب الصنوبر في حفرة بعمق ثلاثة أمتار، بلا شيء سوى أنبوب هواء رفيع من الخيزران كان لديه جرس يرن؛ لإعلام تلاميذه بأنه على قيد الحياة، وعندما توقف الرنين، أزيل الأنبوب وأغلق القبر.

وإذا كانوا نفذوا الطقوس بنجاح؛ فتحت قبورهم مرة أخرى ووجدت جثثهم محنطة، ثم تم انتشالهم من قبورهم وتحويلهم إلى تماثيل لـ”بوذا”.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي