أكد أنها مزودة برؤوس حربية «قادرة على اختراق دفاعات العدو»

«الحرس الثوري» يختبر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة

2021-01-17 | منذ 2 شهر

جانب من مناورات الصواريخ الباليستية التي أجرتها إيرانطهران -  أجرى الحرس الثوري الإيراني الجمعة تدريبات عسكرية شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الصحراء الوسطى في البلاد، وسط تصاعد التوترات بشأن برنامج طهران النووي وحملة ضغط أميركية على إيران، وذلك في ثالث تدريب عسكري تجريه إيران خلال أقل من أسبوعين. وأفاد التلفزيون الحكومي الإيراني بأنه في المرحلة الأولى من التدريبات التي جرت صباح أمس (الجمعة)، أطلقت فرقة الفضاء بالحرس الثوري عدة صواريخ باليستية أرض - أرض ضد قواعد محاكاة للعدو. وأضافت أن التدريبات شملت صواريخ «ذو الفقار» و«دزفول» الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب. كما نشرت طائرات مسيرة تحمل القنابل. ويبلغ مدى صاروخ «دزفول»، وهو نسخة من «ذو الفقار»، 700 كيلومتر ويحمل رأساً حربياً زنة 450 كيلوغراماً.
وقالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن إيران تملك قدرات صاروخية تصل إلى مدى 2000 كيلومتر، وهي مسافة كافية للوصول إلى إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. وفي الأسابيع الأخيرة، زادت إيران من تدريباتها العسكرية، وأجرت البحرية الإيرانية يوم الأربعاء الماضي، تدريبات صاروخية قصيرة المدى استمرت ليومين في خليج عمان. وأجرى الحرس الثوري عرضاً بحرياً في الخليج العربي.
وأكد الحرس الثوري أن الصواريخ الجديدة «مزودة برؤوس حربية منفصلة، وبالإمكان توجيهها من الجو، كما أنها قادرة على اختراق دفاعات العدو المضادة للصواريخ». وأظهر مقطع فيديو بثّه التلفزيون الرسمي عملية إطلاق عدد من الصواريخ في منطقة صحراوية بحضور القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي وقائد قوات الجو - الفضاء التابعة للحرس العميد أمير علي حاجي زادة. ونُقل عن سلامي قوله إن «الرسالة من هذه المناورة» هي إظهار «قوتنا وإرادتنا الحازمة للدفاع عن سيادتنا ونظامنا المقدس وقيمنا ضد أعداء الإسلام وإيران».

وقال حاجي زادة من جهته، إن العملية استعرضت «القوة الجديدة» للحرس وقدراته.
وتأتي هذه المناورة في أعقاب تدريبات بحرية إيرانية أجريت الأربعاء والخميس في خليج عمان، ومناورات بطائرة مسيرة قام بها الجيش في 5 و6 يناير (كانون الثاني) الجاري.
بدأت التدريبات بعد يومين من الذكرى الأولى لاغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة أميركية في العراق في يناير (كانون الثاني) من عام 2020.
وتصاعدت التوترات مجدداً في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس دونالد ترمب، حيث تكثف إيران من ضغوطها على الغرب للتخفيف من حملة العقوبات الأميركية ضد إيران.
في عام 2018، سحب ترمب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني الذي وافقت فيه طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وأشار ترمب إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية وغيرها من الأمور كأسباب للانسحاب من الاتفاق. وعندما زادت الولايات المتحدة العقوبات بعد ذلك، تخلت إيران تدريجياً وعلناً عن قيود الاتفاق بشأن تطويرها النووي.
في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن قتلت الولايات المتحدة قائداً عسكرياً إيرانياً كبيراً في بغداد، ردت طهران بإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية على قاعدتين عراقيتين تضمان القوات الأميركية، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي