شركة روتانا تحذف أغنية و"يا لخليجي"المهاجمة لقطر

متابعات الأمة برس
2021-01-10 | منذ 5 شهر

 

بعد ساعات من إعلان الكويت عن اتفاق لفتح الحدود بين السعودية وقطر، بادرت شركة "روتانا" السعودية إلى حذف أغنية "علّم قطر" من صفحتها في "يوتيوب"، في حين تصدرت أغنية كويتية عن الخليج مواقع التواصل الاجتماعي.

ورصد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قيام شركة "روتانا" السعودية بحذف أغنية "علّم قطر" من قناتها على موقع يوتيوب.

واعتبر مغردون أن خطوة روتانا تأتي في ضوء إعلان وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، مساء الاثنين، الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعوديّة، وتأكيده أن كافة القضايا ذات الصلة بالأزمة الخليجية ستتم معالجتها.

وأصدرت الأغنية في سبتمبر 2017، بمشاركة عدد من المطربين الخليجيين (رابح صقر، ووليد الشامي، وعبد المجيد عبد الله، وماجد المهندس، وأصيل أبو بكر، وراشد الماجد، ومحمد عبده)، وهي من كلمات رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، وألحان رابح صقر.

وفي إطار الاحتفال بالمصالحة الخليجية انتشرت أغنية "يا لخليجي" للمطربين نبيل شعيل وعبد الله الرويشد على وسائل التواصل.

أغنية شعيل والرويشد تحمل عنوان "يا لخليجي"، وهي من إنتاج وزارة الإعلام الكويتية، وكلمات خلف الخطيمي، وألحان حمد الخضر.

وتدعو كلمات الأغنية إلى الوحدة بين أبناء المنطقة الواحدة، ونشرت عشية انطلاق القمة الخليجية الـ 41 في مدينة العُلا شمال غربي السعودية.

في المقابل ما زالت أغنية "قولوا لقطر" للشاعر الإماراتي علي الخوار على القناة الرسمية لشركة "الخوار للإنتاج الفني"، والتي نشرت بعد خمسة أشهر من المقاطعة، وشارك في غنائها كل من حسين الجسمي، وعيضة المنهالي، وميحد حمد، وحمد العامري، وفايز السعيد، وأحمد الهرمي، وفؤاد عبد الواحد، وعلي بن محمد.

وكانت الكويت أعلنت، في 4 ديسمبر الماضي، عن "مباحثات مثمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي، بما يضمن وحدة مجلس التعاون".

موضوع يهمك : مغنٍ أمريكي يبيع نصف أعماله لصندوق استثماري

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات، والبحرين ومصر.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين، ومعها مصر، العلاقات مع قطر، صيف 2017؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية، لكنها أبدت قبولها بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي