اغتيال صحافي بالرصاص في كمين نصبه مسلحون وسط أفغانستان

متابعات الامة برس:
2021-01-01 | منذ 3 شهر

كابول: قتل صحافي أفغاني يعمل في إذاعة محلية بالرصاص، الجمعة 1يناير2021، في كمين نصبه مسلحون في ولاية غور في وسط البلاد، بحسب ما أفاد مسؤولون، في خامس جريمة تستهدف صحافيين في البلد المضطرب خلال الشهرين الماضيين.

وقال المتحدث باسم حاكم الولاية عارف عابر إن رئيس تحرير إذاعة صوت الغور بسم الله عادل إيماق قتل في طريقه إلى مدينة فيروز كوه، عاصمة إقليم غور.

وازدادت الهجمات التي تستهدف صحافيين وسياسيين ورجال دين ومدافعين عن حقوق الإنسان في الأشهر الماضية رغم مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتل الصحافي حتى الآن.

وأكّدت اللجنة الأفغانية لسلامة الصحافيين وقوع الهجوم.

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على مقتل الصحافي رحمة الله نكزاد بمسدس كاتم للصوت قرب منزله أثناء توجهه إلى مسجد قريب في ولاية غزنة في شرق البلاد في 21 كانون الأول/ديسمبر.

وذكرت المديرية الوطنية للأمن وهي وكالة الاستخبارات الرئيسية في أفغانستان، في ساعة متأخرة من مساء الخميس أنّه تم اعتقال سجينين من طالبان أُطلق سراحهما قبل محادثات السلام بين المتمردين والحكومة الأفغانية لصلتهما بمقتل نكزاد.

وافرج عن نحو خمسة آلاف سجين من طالبان العام الماضي في إطار صفقة تبادل سبقت محادثات السلام التي بدأت في 12 أيلول/سبتمبر بعد طول انتظار.

وقالت المديرية الوطنية للأمن إنه بعد إطلاق سراحهما، انضم سجينا طالبان السابقان إلى “جماعة إرهابية” في غزنة نفذت عدة اغتيالات.

وأوضحت أن العنصرين اللذين اعترفا بجرائمهما، اغتالا أيضا قاضيا وموظفين حكوميين. ونفت طالبان مسؤوليتها عن مقتل نكزاد.

وجاء مقتل نكزاد بعد أقل من أسبوعين على اغتيال مذيعة الأخبار والناشطة ملالاي مايواند مع سائقها في مدينة جلال أباد في هجوم تبناه تنظيم “الدولة”.

والشهر الماضي، قتل الصحافي الياس دايي الذي كان يعمل في إذاعة الحرية في هجوم بسيارة مفخخة في لشكركاه عاصمة ولاية هلمند في جنوب أفغانستان.

كما شهد الشهر نفسه مقتل ياما سياواش المذيع التلفزيوني السابق في انفجار عبوة ناسفة لصقت بسيارته قرب منزله في كابول.

ونفذت حركة طالبان أعمال عنف عدة في محاولة لكسب مزيد من النفوذ في غمرة محادثات السلام مع حكومة كابول التي بدأت في أيلول/سبتمبر في الدوحة لكنها توقفت حتى أوائل كانون الثاني/يناير.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي