البطريرك الماروني يدعو لـ"فك أسر" البلد وتشكيل حكومة في أقرب وقت

2020-12-24 | منذ 2 شهر

البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قال إن اللبنانيين يريدون العيش في دولة واحدة لا دويلات للأحزاب

بيروت-وكالات: قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إن عملية تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان عادت إلى نقطة الصفر، داعيا المسؤولين إلى تشكيل حكومة في أقرب وقت.

ودعا في كلمة له بمناسبة عيد الميلاد المسؤولين في بلاده إلى ما سماه "فك أسر لبنان" من ملفات المنطقة وصراعاتها.

وقال "كنا في معرض انتظار حكومة تُصلح الدولة لا في معرض تأليف حكومة يسيطر بعضهم من خلالها على مفاصل الدولة، كنا في معرض إنقاذ الشعب لا في معرض إعلان سقوط الدولة".

وتابع "لقد أسفنا لسقوط الوعود التي أعطيت لنا، فعاد تأليف الحكومة إلى نقطة الصفر. أيها المسؤولون فكّوا أسر لبنان من ملفات المنطقة وصراعاتها ومن حساباتكم ومصالحكم المستقبلية الخاصة".

وقال الراعي إن "مسؤوليتنا دفعتنا إلى القيام بمبادرة لحثّ المسؤولين على تشكيل حكومة سريعا، رغم النوايا الخفية والخبيثة لإعاقة تشكيل حكومة اختصاص (من خارج الأحزاب السياسية) محصّنة في وجه التسييس، تعيد لبنان إلى منظومة الأمم، ولا يسيطر البعض فيها على مفاصل الدولة".

دولة واحدة لا دويلات

وشدد على أن "اللبنانيين يريدون العيش في دولة واحدة لا دويلات للأحزاب والنافذين".

والتقى الراعي، الأسبوع الماضي، رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل (صهر عون)، طالبا الإسراع بتشكيل الحكومة.

وأكد الحريري، أمس الأربعاء، ضرورة تشكيل الحكومة بعد رأس السنة (نهاية الشهر الحالي)، مشيرا إلى وجود "تعقيدات" تكتنف الأمر.

وكان الحريري أعلن، في 9 ديسمبر/كانون الأول الحالي، أنه قدم إلى عون "تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص، بعيدا عن الانتماء الحزبي".

لكن عون أعلن، أخيرا، اعتراضه على ما قال إنه "تفرّد" الحريري بـ"تسمية الوزراء، خصوصا المسيحيين، دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية".

وكلّف عون في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي الحريري بتشكيل حكومة، عقب اعتذار سلفه مصطفى أديب لتعثر مهمته بتأليفها.‎

ويعجز لبنان عن تشكيل حكومة إنقاذ منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب، بعد 6 أيام من انفجار كبير بمرفأ العاصمة بيروت، في 4 أغسطس/آب الماضي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي