قرقاش: إدارة السعودية لملف المصالحة الخليجية موضع ثقة وتفاؤل

متابعات الأمة برس
2020-12-24 | منذ 7 شهر

أعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، عن تطلعه إلى عقد قمة ناجحة في الرياض تبدأ معها مرحلة تعزيز الحوار الخليجي، مشيرا إلى ثقته وتفاؤله لإدارة السعودية لملف المصالحة.

وقال في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "نتطلع إلى قمة ناجحة في الرياض نبدأ معها مرحلة تعزيز الحوار الخليجي".

وأضاف أن "إدارة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا الملف موضع ثقة وتفاؤل، ومن الرياض عاصمة القرار الخليجي نخطو بمشيئة الله خطوات تعزيز الحوار الخليجي تجاه المستقبل".

وهذه هي المرة الثانية التي يغرد فيها "قرقاش" عن المصالحة الخليجية، خلال 24 ساعة.

وكتب "قرقاش" عبر صفحته الخاصة في "تويتر" الثلاثاء: "الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر، وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة، أما المنصات الإعلامية القطرية فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق. ظاهرة غريبة وصعبة التفسير".

وكان وزير الخارجية الكويتي "أحمد ناصر الصباح" كشف مؤخرا عن مباحثات "مثمرة" جرت في إطار "تحقيق المصالحة ودعم وتحقيق التضامن والاستقرار الخليجي والعربي".

موضوع يهمك : قرقاش: الربيع العربي لم يكن ذا رؤية.. وحكم التاريخ سيكون قاسيا

وقال "الصباح" إن "مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة الماضية، أكدت فيها كافة الأطراف حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم".

والخميس، أعلنت الكويت أن القمة الخليجية السنوية ستعقد في السعودية، في 5 من يناير/كانون الثاني المقبل.

وبهذا الإعلان، يتأكد تأجيل القمة الخليجية لمدة شهر، حيث كان من المعتاد عقدها في ديسمبر/كانون الأول من كل عام، في إجراء قالت "رويترز" إنه يأتي بهدف إتاحة الوقت لأطراف الأزمة الخليجية للإعلان عن اتفاق ملموس لتجاوز الخلافات.

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ يونيو/حزيران 2017 حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم "دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران"، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي