يمكن أن يرفضها بايدن.. نيويورك تايمز: اتفاقيات السلام بين الدول العربية وإسرائيل في خطر

2020-12-21 | منذ 5 شهر

اتفاقية إبراهيم للسلام ستكون عرضة للخطر في حالة تراجع واشنطن عن وعودها للدول العربية

واشنطن-وكالات: أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الحوافز التي وعدت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب، الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، يمكن أن ترفضها إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، أو الكونغرس، وأكدت  أن هذه القرارات سوف تعرض سلسلة اتفاقيات السلام للخطر.

كان ترامب وعد الإمارات بالحصول على طائرات F-35 مقابل التطبيع، كما تم شطب السودان من قائمة الإرهاب ضمن هذه الاتفاقيات.

وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط هي الإنجاز المميز لإدارة ترامب في السياسة الخارجية، فقد توسطت لإقامة علاقات اقتصادية ودبلوماسية بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

وقال مسؤولون مطلعون على جهود الإدارة، إن عمان وتونس قد تكونا الدولتين التاليتين المنتظر انضمامهما، ويمكن أن تتسع الاتفاقيات لتشمل دولًا في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء حتى بعد مغادرة ترامب منصبه في يناير.

وقال روبرت مالي، المدير التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية، والمقرب من أنتوني بلينكين، الذي اختاره بايدن لمنصب وزير الخارجية، إنه من المؤكد أن التخفيف الرسمي للتوترات بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين هو نجاح، سعى الرؤساء الجمهوريون والديمقراطيون السابقون على حد سواء إلى تحقيقه.

وتوقع مالي أن إدارة بايدن القادمة ستحاول التراجع أو تمييع أجزاء من صفقات التطبيع التي تتحدى الأعراف الدولية، كما في حالة سيادة المغرب على الصحراء الغربية، أو تتحدى سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد، مثل F- 35 مبيعات للإمارات.

كان مجلس الشيوخ وافق الأسبوع الماضي، بفارق ضئيل على بيع واشنطن للإمارات الطائرات الشبح والطائرات بدون طيار وغيرها من الأسلحة الدقيقة، مما يشير إلى القلق بشأن توسيع صفقات الأسلحة إلى الخليج العربي.

بايدن

مراجعة

وبحسب الصحيفة، إذا تولى الديمقراطيون السيطرة على المجلس بعد انتخابات الإعادة في جورجيا الشهر المقبل؛ ستتم مراجعة هذه الخطوة من قبل إدارة بايدن للتأكد من أن بيع هذه الأسلحة، لا يضعف التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

من جانبها، قالت نيكي هالي، التي كانت أول سفيرة لترامب لدى الأمم المتحدة: "هذه الدول العربية تريد أن تكون صديقة لإسرائيل".

وأكدت الصحيفة الأميركية أنه حتى لو لم يوافق بايدن وبلينكن على دبلوماسية الحوافز التي قدمها ترامب، فإنهما سيكونان حذرين أيضًا من الظهور بمظهر التراجع عن إسرائيل، التي تعد أقوى حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقال داني دانون، الذي تقاعد هذا عام كسفير لإسرائيل لدى الأمم المتحدة: "أعتقد أن الرئيس المنتخب بايدن سيحاول الاستمرار في الزخم لأنه مفيد للولايات المتحدة، ومفيد لحلفاء الولايات المتحدة، وأعتقد أن هذا سيكون الشيء الصحيح الذي يجب فعله".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي