لم تجر تحقيقات ملائمة.. تقرير: تحقيقات إيران عن إسقاط الطائرة الأوكرانية "غير شفافة"

الامة برس-متابعات:
2020-12-16

الطائرة الأوكرانية المنكوبة

أفاد تقرير كندي مستقل عن حادث إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، في يناير الماضي، أن السلطان في طهران لم تجرِ تحقيقات ملائمة بشأن تلك "المأساة"، إذ لا تزال العديد من الأسئلة والنقاط دون إجابة.

وتعتبر الوثيقة المؤلفة من 79 ورقة أحدث تعبير عن إحباط الدول الغربية من الطريقة التي تتعامل بها إيران مع آثار الكارثة التي أودت بحياة 176 شخصًا.

ويقول الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط بطريق الخطأ طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بعد فترة وجيزة من إقلاعها، معتقدًا أنها صاروخ، في وقت كان فيه التوتر متصاعدًا مع الولايات المتحدة، عقبل مقتل قائد فيل القدس الإيراني، قاسم سليماني في العاصمة العراقية بغداد.

وقال الوزير الكندي السابق رالف جوديل، المكلف بمساعدة أسر الضحايا ودراسة كيفية التعامل مع كوارث مماثلة في المستقبل، إن"العديد من التفاصيل الرئيسة لهذا الحادث المروع" لا تزال غير معروفة.

وكتب في التقرير أن ”إيران تتحمل مسؤولية ذلك لأنها.. لم تجرِ تحقيقاتها،سواء المتعلقة بالسلامة أو الجنائية أو غير ذلك، بطريقة مستقلة وموضوعية وشفافة حقًا، ولا توجد إجابات عن أسئلة بالغة الأهمية“.

وأوضح جوديل أن على طهران الكشف عن سبب تركها المجال الجوي مفتوحًا، وسبب اتخاذ الحرس الثوري قرارًا بإسقاط الطائرة.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي