عندما يرتكب زوجك خطأ كبيراً.. 5 طرق لتسامحيه

متابعات/ الأمة برس
2020-12-06 | منذ 3 شهر

قد يرتكب زوجك خطأ كبيراً، ويعتذر منكِ ويحاول إصلاح الخطأ، ولكن في بعض الأحيان لا يصلح الوقت الأمر، ولا يحصل زوجك على الغفران منكِ، إلا أن الغفران أمر ضروري حتى تستمر حياتك الزوجية بخير، لذلك إذا لم تستطيعي مسامحة زوجك على خطأ كبير ارتكبه، فالنصائح الخمس التالية قد تساعدك.

1- تذكري أنكِ ربما تحتاجين إلى المغفرة يوماً ما

لا أحد منا مثالي، وأنتِ لا تعلمين الغيب، ولا تعلمين ما هي التحديات التي قد تواجهك في المستقبل وقد تدفعكِ بنحو ما لارتكاب خطأ، وفي هذا الوقت سوف تحتاجين إلى مغفرة زوجك، لذلك امنحي زوجك نفس النعمة التي ترغبين في الحصول عليها عند الحاجة، واغفري له.
2- أدركي بأن الغفران قرار وليس شعور
إذا كنتِ تنتظرين أن تذوب كل مشاعرك السلبية تجاه زوجك قبل أن تنطقي بالعفو وتحاولين المضي قدماً في حياتك مع زوجك، فقد تنتظرين وقتاً طويلاً جداً.
يمكنكِ أن تسامحي زوجك بينما لا يزال قلبك وعقلك يحتويان على بعض الغضب والاستياء، فالغفران قرار، وغالباً ما يكون اتخاذ قرار الغفران هو الشيء الذي يحفزك على التخلي عن المشاعر السلبية.
3- ابذلي جهداً من أجل الغفران
قد يبدو من غير العدل أن يكون عليكِ بذل مجهود لإصلاح العلاقة، بينما أنتِ من وقع عليه الظلم، ولم تقومي بأي شيء يضر هذه العلاقة.
ولكن إذا كان المقابل هو الغفران وتحرير نفسك من المشاعر السلبية، والمضي قدماً في حياتك مع زوجك باستقرار، فلا بأس من بذل بعض الجهد حتى تستطيعي مسامحة زوجك.
 
 
تحدثي مع مستشار علاقات زوجية، أو مارسي الصلاة والتأمل من أجل العثور على سلامك النفسي الذي يساعدك على غفران الخطأ.
4- كوني موضوعية بما يكفي لتعلم دروس من الموقف
زوجك أخطأ بالفعل، ولكنكِ بحاجة إلى التفكير جيداً في الظروف التي أسهمت في وقوع هذا الخطأ، سواء كانت ظروف خارجة عن إرادتك، أو كنتِ سبباً غير مباشر، فإن عليكِ استيعاب الدروس من هذه التجربة المؤلمة، حتى تتجنبي تكرارها مرة أخرى.
5- تذكري أن حتى النادم قد ييأس ويستسلم ويترك الأمر برمته
زوجك نادم على ما فعل، ويكرر اعتذاره، وانتظر الكثير من الوقت بالفعل حتى يحصل على غفرانك، ولكن الضغط عليه أكثر من اللازم، والمبالغة في رد فعلك بعدم منحه الغفران لوقت طويل جداً، قد يدفعه لليأس منكِ، والاستسلام بأنكِ لن تسامحيه، وقد يترك الأمر برمته، فلا يعود هناك سبيل للإصلاح.


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي