"حصلت على 7 ملايين وطائرة فقط"..

روسية تسعى وراء 600 مليون دولار لتسوية طلاقها

متابعات - الأمة برس
2020-12-02

تاتيانا أحمدوفا قررت مقاضاة نجلها.. والابن وصف سلوكها بـ

تسعى سيدة روسية تدعى، تاتيانا أحمدوفا، إلى أن تحصل على مبلغ 458 مليون جينه استرليني، أي ما يزيد عن 600 مليون دولار أميركي، وذلك عقب حكم قضائي سابق حصلت عليه عقب طلاقها من قطب الأعمال، فرهاد أحمدوف في العام 2016.

وبحسب موقع صحيفة "ديلي ميل" فإن تاتيانا، 52 عاما،  عجزت حتى الآن عن تنفيذ الحكم، قائلة إنها لم تحصل حتى الآن سوى على مبلغ خمسة ملايين جنيه إسترليني وطائرة هليكوتبر "صدئة"، على حد تعبيرها.

وفي تطورات القضية التي وصفت في بريطانيا بـ"طلاق القرن"، اتهمت ناتاليا ابنها، تيمور، والبالغ من العمر ، 27 عاما،  بمساعدة والده في إخفاء وثائق ومستندات تكشف حجم ثروته وأصوله.

وبحسب وثائق المحكمة،  فقد داهم أعضاء من الفريق القانوني لناتاليا، شقة تيمور التي تبلغ تكلفتها 40 مليون دولار أميركي، والتي منحها له والده عندما كان يبلغ من العمر 19 عامًا ، للبحث عن الوثائق ذات الصلة بالقضية.

ووفقًا لوثائق المحكمة ، فقد تم الاستيلاء على 58 جهازًا إلكترونيًا من الشقة الفاخرة بما في ذلك الهواتف المحمولة ووحدات الذاكرة، كما جرى البحث في موقف سيارات وقبو نبيذ عن أي دليل على أنه ساعد والده في منع المحاكم من الاستيلاء على أمواله.

ووصف تيمور ، وهو تاجر سلع في لندن ، سلوك والدته بأنه "شائن" و"انتقامي"، وأصر على عدم وجود فرصة للمصالحة بينهما.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع في القضية التي تورط فيها الابن لمدة ثلاثة أسابيع، للتأكد فيما إذا كان سيدان بمساعدة والده ضد أمه.

وفي دعوى قضائية أخرى ، أمرت محكمة أميركية شركة غوغل بتسليم جميع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بتيمور إلى الفريق القانوني لوالدته.

وقالت أحمدوفا في إيداع للمحكمة إن المعلومات الواردة من رسائل البريد الإلكتروني ستُستخدم لمعرفة ما إذا كان تيمور قد ساعد والده في الاحتيال لنقل أصوله وأمواله.

وكانت  أحمدوفا تبلغ من العمر 17 عامًا عندما التقت بزوجها ، الذي كان يبلغ من العمر 34 عامًا ، وتزوجا بعد أربع سنوات في العام 1993 لينتقلا للعيش إلى لندن في وقت لاحق من تلك السنة.

بالمقابل، يرفض  الزوج السابق دفع كامل تسوية الطلاق، مدعيا أنهما لم يتزوجا في المملكة المتحدة، ولم يكونا مواطنين بريطانيين عندما انفصلا، وبالتالي كان على المحكمة رفض القضية وعدم منح تلك التسوية الكبيةر.

ويؤكد أحمدوف، البالغ من  العمر 64 عاما،  أنه انفصل عن زوجته قبل 20 عامًا في روسيا عقب اكتشافه لـ"خيانتها" له مع رجل يصغرها سنا، لكن المحكمة البريطانية العليا، رفضت تلك المزاعم خلال جلسات الطلاق في العام 2016.

وكانت تاتيانا، قد فشلت في وقت سابق في الحجز على يخت فاخر لزوجها تبلغ قيمته 436 مليون دولار تقريبا، وذلك بعد أن رفضت محكمة إماراتية في دبي تنفيذ حكم محكمة بريطانية بالتحفظ عليه في العام 2018.

يتم دعم دعوى التقاضي المكلفة التي رفعتها زوجته السابقة من قبل شركة Burford Capital ، وهي شركة تمويل الدعاوى القضائية التي تمول أسلوب حياتها الفاخر.

وفقًا للوثائق ، دفعت الشركة في العام الماضي لها 15 مليون جنيه إسترليني لتغطية نفقات المعيشة بينما تتم متابعة مطالبتها وستحصل على حصة من أي شيء يتم استرداده.

 









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي