حرييت: أصابع يونانية وفرنسية خلف الهجوم على السفينة التركية

2020-11-25 | منذ 7 شهر

ذكرت صحيفة تركية، أنه لدى أنقرة تقديرات بأن أصابع اليونان وفرنسا تقف خلف الهجوم على السفينة التركية في شرق المتوسط، لافتة إلى أن السلطات بدأت إجراءاتها القانونية للحصول على التعويضات اللازمة بالخصوص.

وذكرت صحيفة "حرييت" في تقرير، بأنه وفقا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن وزارة الخارجية التركية والجهات ذات الصلة قد بدأت العمل على المطالبة بالتعويض.

وأضافت أن التعويضات التي ستطالب بها تركيا، ستستهدف الاتحاد الأوروبي كونه المسؤول عن عملية "إيريني"، وإيطاليا التي تعد المسؤول الرئيس عن العملية الأوروبية، وألمانيا التي نفذت فرقاطتها المداهمة.

وكانت الخارجية التركية قد استدعت سفراء الاتحاد الأوروبي وإيطاليا والقائم بأعمال السفارة الألمانية، وسلمتهم مذكرة احتجاج على اقتحام السفينة، وأكدت لهم حق تركيا بمطالبة تعويضات.

ونقلت الصحيفة عن ماهر أونال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية قوله، بأن تركيا ستبدأ إجراءاتها اللازمة بشأن التعويضات، مشددا على أن الهجوم على سفينة تجارية تركية متجهة إلى ليبيا غير مقبول وقرصنة.

ونقلت عن مصدر مسؤول، أنه لا يحق لأحد مداهمة سفينة أي دولة دون أخذ إذن بذلك، والتفتيش يتطلب تقارير مؤكدة بوجود عمليات تهريب مخدرات أو أسلحة وبأدلة، وما حدث يضر بسمعة السفينة التركية وطاقمها، والمطالبة بتعويضات رادعة حق لهم.

وكشفت الصحيفة، أن قائد مركز عمليات إيريني كان إيطاليا، ونائبه فرنسيا، وقائد القوات المهاجمة يونانيا، ولم يتحقق التواصل والتنسيق المطلوب بينهم.

ولفتت إلى أن القائد اليوناني أجبر الفرقاطة الألمانية بالقرب من منطقة السفينة التركية على عملية المداهمة ببلاغ لا يستند إلى معلومات دقيقة.

وذكرت أن بصمات يونانية وفرنسية تقف خلف الإصرار على الهجوم على السفينة التركية.

وتابعت بأن الجنود الذين هبطوا على السفينة التركية عبر الهيلوكبتر، قاموا بحملة تفتيش داخلها بتهديد السلاح لمدة 16 ساعة.

وذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان، أن فرقاطة "هامبورغ" الألمانية استجوبت عبر اللاسلكي السفينة التركية، بينما كانت في عرض البحر الساعة 12:30 يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

وتابع: "بعد ذلك، طلب مركز عمليات إيريني الإذن لتفتيش السفينة. إبلاغ مركز العملية عن عدم منح تركيا الإذن للتفتيش تم الساعة 17:44، ورغم عدم موافقة دولة العلم (تركيا) وقبطان السفينة، فإن فرق البحث المسلحة التابعة للفرقاطة الألمانية صعدت إلى السفينة التركية بالقوة بعد هبوطها بالمروحية الساعة 18:00، وأجرت تفتيشا موسعا وغادرت السفينة عبر مروحية الساعة 09:30 من يوم 23 تشرين الثاني/ نوفمبر".

من جهتها قالت صحيفة "يني شفق" التركية، إن تركيا تنتظر اعتذارا رسميا من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة، أن مبدأ المعاملة بالمثل مطروح كبطاقة قابلة للتطبيق وفق ما يقتضيه القانون الدولي، تجاه السفن اليونانية التجارية العاملة في شرق المتوسط.

 وتابعت بأن السفن الحربية التابعة للبحرية التركية قبالة سواحل ليبيا بدت على أهبة الاستعداد، وذلك للرد على أي مضايقات واستفزازات جديدة محتملة بعد الحادثة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي