كابل: العنف تصاعد في البلاد منذ توقيع اتفاق بين واشنطن و"طالبان"

2020-11-25 | منذ 2 شهر

قالت أفغانستان، الأربعاء 25نوفمبر2020، إن العنف تصاعد بالبلاد منذ توقيع الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاقا للسلام في شباط/فبراير الماضي، داعية لوقف فوري لأعمال العنف، ومؤكدة حرصها على تذليل العقبات أمام انخراط طالبان في محادثات السلام الجارية.

وقال متحدث الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، في مؤتمر صحفي نقلته وسائل الإعلام المحلية، إن "العنف في أفغانستان اشتد منذ توقيع الولايات المتحدة وطالبان اتفاقا للسلام في الدوحة في شباط/ فبراير"، مطالبا بـ "وقف فوري لأعمال العنف".

وأضاف أن الحكومة الأفغانية "تتمتع بدعم دولي كحكومة شرعية"، مؤكدا أنها "لا تأبه إذا ما رفضت جماعة ما [في إشارة إلى طالبان] التفاوض مع الحكومة الشرعية"، لافتا إلى أن "طالبان لا تتمتع بشرعية دولية، وهي بالنسبة إلينا مجرد جماعة".

وأكد أن الفريق التفاوضي للحكومة الأفغانية "يحاول تذليل أي عقبات والإبقاء على طالبان في طاولة المفاوضات".

جاء ذلك بعد ساعات من تفجير استهدف، أمس، منطقة قرب سوق بولاية باميان، وأسفر عن مقتل 14 شخصا.

يذكر أن أعمال العنف لا تزال قائمة في هذه البلاد التي مزقتها الحرب، حتى بالتزامن مع عقد محادثات سلام بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين لطالبان في العاصمة القطرية الدوحة. ويحاول مسلحو طالبان (الحركة المحظورة في روسيا) اجتياح مدن صغيرة أو أحياء بجميع أنحاء أفغانستان، وتعزيز مواقعهم، والقيام بعمليات كرّ وفرّ ضد قوات الأمن.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يناهز 6 آلاف أفغاني قتلوا وجرحوا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري رغم انطلاق مفاوضات السلام، وبينت أن هذا الرقم على الرغم من ذلك يظل أقل بنسبة 30 بالمئة من ذات الفترة الزمنية من العام الماضي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي