'الشرق الأوسط السينمائي' يختار بيتر سكارليت مديرا تنفيذيا له

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-03-25

أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الثلاثاء 24-3-2009عن تعيين خبير إدارة المهرجانات المخضرم بيتر سكارليت ليتولى مهمة المدير التنفيذي لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، الذي ستقام دورته الثالثة من 8 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، إن إدارة المهرجان تعمل بشكل دائم على تطوير هذا الحدث الثقافي الهام ليتبوأ مكانة مرموقة على خارطة المهرجانات الدولية وصناعة الفن السابع، مُشيراً إلى أن تعيين بيتر سكارليت مديراً تنفيذياً للمهرجان، سيسهم في تحقيق المزيد من النجاح والتطور لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الذي انطلقت دورته الأولى في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2007، واستقطب عدداً كبيراً من المتنافسين والنجوم وصناع السينما في دورته الثانية التي اختتمت بنجاح في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي 2008.

وأعرب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن أمله في أن هذا التعيين المهم سوف يعمل على أن يواصل مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي بنجاح مهمته في أن يصبح أحد أبرز المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط والعالم، حيث يقطع المهرجان بذلك خطوة طويلة نحو تحقيق أهدافه، خاصة عبر استقطاب أحد أكثر الأسماء المعروفة التي تحظى باحترام واسع في مشهد المهرجانات العالمية إلى فريق عمل مهرجان أبوظبي، إذ يعتبر بيتر سكارليت أحد الأشخاص النادرين في عالم السينما الأميركية ممن لديهم المعرفة والحماسة حول الأفلام المنتجة في هذا الجزء من العالم.

من جهته، قال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نائب رئيس المهرجان، إن إدارة المهرجان وفي إطار سعيها الدائم لاستقطاب أفضل الكوادر السينمائية الفاعلة لتنظيم وقيادة هذا الحدث السينمائي الهام، فقد وقع الاختيار على سكارليت أحد أشهر مديري المهرجانات السينمائية في العالم ليتابع المسيرة الناجحة لمهرجان أبوظبي، والذي تمكن خلال عمره القصير من تبوأ مكانة متميزة على خارطة المهرجانات السينمائية في المنطقة والعالم.

وأكد نائب رئيس المهرجان بهذه المناسبة أن أبوظبي تسير اليوم بوتيرة متسارعة نحو تحقيق طموحها بأن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً لإنتاج وصناعة الفيلم، وتحفيز كبار المنتجين العالميين لجذب نشاطهم للمنطقة، والاستفادة من البنية التحتية المتينة التي تتمتع بها أبوظبي.

وقال عيسى سيف المزروعي المدير العام للمهرجان "خلال سنواته الست في تريبيكا، جعل سكارليت من هذا المهرجان واحدا من أكثر العروض أهمية بالنسبة للسينما الشرق أوسطية في كافة أرجاء أميركا الشمالية، بتقديمه العشرات من الأفلام من هذه المنطقة والتي فاز العديد منها بجوائز كبرى في هذا المهرجان."

وأضاف عيسى المزروعي قائلا "بالإضافة إلى ذلك، قاد سكارليت مبادرة مهمة جمعت صناع الأفلام الشبان من مدينة نيويورك والمغرب معا في مهرجان مراكش السينمائي طيلة أسبوع، عُرضت خلاله سلسلة من الروائع السينمائية مع الفنان الإيراني البارع عباس كياروستامي الذي تم إدراجه على لائحة مارتن سكورسيزي لاميركا. وتعد رؤية سكارليت حول قدرة السينما على الارتقاء بالحوار بين الثقافات والحضارات المختلفة هي بالضبط الكيفية التي نبحث عنها لدعم جهودنا بتحويل أبوظبي إلى مركز دولي للسينما العالمية."

وقال بيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان "لا يمكنني إلا أن أكون أكثر حماسة لهذه الفرصة الجديدة."، مضيفا "يعلم أي شخص تتاح له فرصة تمضية بعض الوقت في أبوظبي أنها تمثل تجربة ثقافية مذهلة ومفتوحة على احتمالات لا نهاية لها. وهدفي هو البناء على الأسس الصلبة التي أرساها مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي خلال العامين الماضيين والمساعدة في تدريب طاقم يتألف بصورة أولية من الموهوبين والمتحمسين الشباب الكثيرين الذين بدأت بالفعل التقيهم هناك. ولأن أحد الأمور التي تثير إعجابي إلى أقصى حد عبر السنوات التي عملت خلالها في المهرجانات السينمائية وهي أن ما يزيد على عشرة أشخاص عملوا معي قد انطلقوا لإدارة مهرجانات سينمائية مهمة في جميع أنحاء العالم، فأنا سعيد حقا برؤيتي لآفاق العمل مع مواهب جديدة في هذه المنطقة النابضة بالاثارة."

يذكر أن سكارليت، قد تنحى مؤخرا عن إدارة مهرجان تريبيكا السينمائي بعد ست سنوات من العمل فيه، ويُسجل له على نطاق واسع الدور الرئيسي الذي لعبه في إبراز هذا المهرجان بقوة على الخارطة السينمائية، بعد إطلاقه ردا على هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على وسط مانهاتن، وفي جعله تظاهرة أميركية مهمة في المشهد السينمائي العالمي. وفيما مضى أدار سكارليت مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي، الأقدم في الولايات المتحدة، من 1983 إلى 2001 خلال فترة يعود فيها الفضل لهذا المهرجان في تقديم العروض الأولى على مستوى العالم أو أميركا الشمالية لأعمال سينمائية كبرى أنجزها صناع أفلام أصبحوا مشهورين لاحقا مثل ليو كاراكس، جين كامبيون، ألان كلارك، جوناثان ديم، هو هسياو -هسين، سبايك لي، مايك لي، غاي مادن وايرول موريس.

وبعد 19 عاما قاد خلالها دفة هذه التظاهرة على خليج سان فرانسيسكو، غادر إلى باريس حيث عمل حتى 2002 مديرا عاما لمؤسسة السينما الفرنسية، للمرة الأولى التي يتولى فيها مواطن غير فرنسي هذا المنصب المرموق.

وعمل سكارليت أيضا بصورة مكثفة في إنتاج الأفلام والتعليم السينمائي. وفي 2001 تمت تسميته "ضابطا" في جوق الشرف للفنون والآداب في فرنسا من قبل وزارة الثقافة، وجاء هذا التكريم لاحقا لتسميته "فارسا" في جوق الشرف نفسه قبل تسع سنوات.

عمل في لجان التحكيم ضمن مهرجانات سينمائية في مختلف أنحاء العالم، وخلال السنوات الأربع الماضية، كان مشرفا ومبرمجا لـ "سينيموندو"، البرنامج التلفزيوني الذي يقدم سلسلة من الأعمال السينمائية العالمية، ويُبث في كافة أرجاء الولايات المتحدة.

 

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي