الفنون الشعبية الفلسطينية تستعيد صور 30 عاما

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-03-18 | منذ 11 سنة
اعرق الفرق الفنية الفلسطينية تحتفل بذكرى تأسيسها بعمل جديد يروي حكاية شعب.

رام الله - من علي صوافطة

احتفلت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية بمرور ثلاثين عاما على تأسيسها بمعرض فني افتتح في رام الله ليلة الثلاثاء 17-3-2009 واشتمل على ازياء الفرقة اضافة الى صور فوتوغرافية لمسيرتها ولوحات كتبت عليها قصص رقصاتها.

وقال خالد قطامش مدير عام الفرقة التي اضحت تضم 103 من الراقصين والراقصات تترواح اعمارهم بين ثمانية اعوام وخمسين عاما "تتواصل تحضيرات الفرقة لتقديم عملها الفني الجديد (صور الذاكرة) في يونيو/حزيران القادم بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيس الفرقة".

واضاف قائلا خلال افتتاح المعرض "إن (صور الذاكرة) سيكون عبارة عن "مجموعة من اللوحات الفنية التي تروي حكاية الشعب الفلسطيني عبر تاريخه الطويل ونتمنى ان ننجح في تقديم عمل يلاقي اعجاب الجمهور الذي حظينا بدعمه خلال طيلة السنوات الماضية والذي مكن الفرقة من الاعتماد على نفسها".

ويرى قطامش ان فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية التي يعمل الجميع فيها متطوعا نجحت في وضع الفولكلور الفلسطيني على الخارطة العالمية للفولكلور والموسيقى من خلال جولات عروضها في الدول العربية والاجنبية.

وقال "تستعد الفرقة لتقديم مجموعة من العروض في أبريل/نيسان القادم في دولة البحرين... وكانت لنا مشاركات العام الماضي في مهرجانات في الاردن والكويت".

وقدمت فرقة الفنون الشعبية مجموعة من اللوحات الفنية منها (لوحات فولكلورية) وكان اول عمل متكامل تقدمه بعد مضي ثلاث سنوات على تأسيسها تلاه بعد سنتين تقديم عمل جديد هو (وادي التفاح) الذي اعتبر ملحمة فولكلورية تروي حكاية شعب.

وتوالت العروض بعد ذلك لتقدم الفرقة في العام 1986 (مشعل) وهو عمل فني راقص لحكاية شعبية فلسطينية وبعدها قدمت (افراح فلسطينية) ثم (مرج بن عامر) وهو عمل يشار اليه على انه قفزة في عمل الفرقة التي دمجت فيه بين الفن الشعبي والرقص العالمي الكلاسيكي والحديث.

واعادت الفرقة في العام 1994 صياغة بعض لوحاتها القديمة في (طلة ورا طلة) وبعد ثلاثة اعوام قدمت الفرقة لوحة فنية حملت اسم (زغاريد) مستوحاة من أغاني العرس الشعبي الفلسطيني.

وترى الفرقة انها شاركت في اعادة صياغة الهوية الثقافية العربية الفلسطينية في العام 2003 من خلال (حيفا وبيروت وما بعد).

وقال قطامش ان احدث عرض قدمته الفرقة وهو (رسالة الى) عبارة عن "لوحات راقصة مستوحاة ومستلهمة من كاريكاتير الفنان الفلسطيني المبدع ناجي العلي".

وشارك الفنان التشكيلي منذر جوابرة فرقة الفنون الشعبية احتفالها من خلال رسم لوحة كبيرة في المعرض الذي افتتح بقاعة جاليري المحطة في رام الله الذي يعتبر احد مؤسسيه.

وعمد جوابرة على الرسم على قطعة قماش بيضاء على الجهة الاخرى منها صورة لراقصة من اعضاء فرقة الفنون الشعبية تؤدي حركات استعراضية.

وقال جوابرة "بالتأكيد ستكون لدينا في النهاية لوحة فنية ستعكس صورة لحركات الراقصة في الخلف التي يشاهد الجمهور ظلها وساقوم باضافة الالوان اليها بما اراه مناسبا".

ويستمر المعرض حتى الجمعة القادم.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي