الأرجنتين تحيي ذكرى مرور 200 عام على رفع علمها على جزر مالفيناس

2020-11-06 | منذ 5 شهر

يصادف السادس من نوفمبر تشرين الثاني 2020 ذكرى مرور 200 عام على رفع العلم الأرجنتيني لأول مرة في جزر مالفيناس الواقعة قبالة سواحل الأرجنتين جنوب المحيط الأطلسي في مناسبة تجدد خلالها بوينس ايرس التأكيد على سيادتها على هذه الجزر المحتلة حالياً من قبل بريطانيا.

وقال وزير الخارجية الأرجنتيني فيليبي كارلوس سولا في بيان له بهذه المناسبة إنه في عام 1820 تم رفع العلم الوطني الأرجنتيني في الجزر بواسطة البحار ديفيد جيوبيت الذي كان في خدمة البحرية الأرجنتينية وعين عقيداً في الجيش بالنيابة عن حكومة بوينس ايرس ووزع منشوراً لدى وصوله إلى ميناء سوليداد في الجزر قدم فيه وصفاً عن استلام الجزر نيابة عن الحكومة الأرجنتينية واستعداده للعمل بعدالة وكرم الضيافة تجاه الأجانب حيث تم نشر التعميم على نطاق واسع في الصحافة.

ولفت البيان إلى أنه قبل هذا التاريخ كانت جزر مالفيناس محور نزاعات بين إسبانيا وفرنسا وبريطانيا في القرن الثامن عشر حيث كانت تحت السيادة الكاملة من قبل السلطات الاسبانية دون اعتراض من قبل بريطانيا أو أي قوة أجنبية أخرى وأن هذه الحقوق السيادية انتقلت إلى الأرجنتين بصفتها الدولة الخلف لإسبانيا بعد انتهاء الوجود الإسباني على الجزر.

وأوضح البيان أن رفع العلم الأرجنتيني على جزر مالفيناس يعد تعبيراً ذو طبيعة رسمية وعامة للممارسة الفعالة للسيادة الأرجنتينية الموروثة من إسبانيا والتي تم نشرها على نطاق واسع ولم تلق رداً أو اعتراضا وقتها من بريطانيا حتى احتلال الأخيرة للجزر عام 1833.

وأكد البيان أن الأرجنتين لم توافق على الاحتلال البريطاني للجزر الذي تم في وقت السلم مشيراً إلى أن مختلف الحكومات الأرجنتينية المتعاقبة كانت تطالب بشكل دائم باستعادة السيادة الكاملة على هذه الجزر.

وشدد البيان على أهمية دعم المجتمع الدولي للسيادة الأرجنتينية على جزر مالفيناس الذي أدى إلى اعتماد الأمم المتحدة قرارات مختلفة في هذا الإطار.

يشار إلى أن الأرجنتين استنكرت مراراً إعلان بريطانيا تعزيز وجودها العسكري في جزر مالفيناس بذريعة التهديد الذي تمثله بوينس ايرس مع العلم أن الأخيرة تؤكد على الدوام استعدادها لاستئناف التفاوض والحوار مع لندن من دون شروط أو مطالب مسبقة من أجل حل النزاع بشأن السيادة على الجزر المذكورة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي