بارزاني: يجب ألا يتم استغلال تحريمنا للاقتتال الكردي الكردي

2020-11-03 | منذ 5 شهر

وجه رئيس إقليم كردستان السابق، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني،  رسالة إلى "الرأي العام" فيما حذر من "استغلال تحريم الاقتتال الكردي الكردي".

وقال في رسالته: "في هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة وضمن هذه الأزمات التي تعصف بوطننا أجد من الضروري أن أدعو كافة الكردستانيين أن يواجهوا هذه الأوضاع الاستثنائية بواقعية وأن يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية لتجاوز العراقيل".

وأضاف، أن "كردستان في هذا الوقت واكثر من أي وقت آخر تحتاج لدور المخلصين وللأوفياء من أبنائها لحماية وطنهم من المخططات التي تُحاك له ليشهد التاريخ أننا جعلنا من الاقتتال الكردي الكردي أمرا محرما ونحن فخورون بهذا الأمر لأن شعب كردستان وكافة الأطراف هي المتضررة من هكذا اقتتال".

وتابع بارزاني: "لكن لا ينبغي أن يُفهم موقفنا هذا بشكل خاطئ ويتم استغلاله وتحدي السلطة القانونية لإقليم كردستان والسعي لفرض إرادة مسلحين غير شرعيين على شعب كردستان، ويجب ألا يتم استغلال تحريمنا للاقتتال الكردي الكردي بأن يتم استهداف استقرار وامن مدننا ونواحينا وقرانا وأن يضطر مواطنونا الى أن يتركوا أملاكهم وبيوتهم ومناطقهم وأن يكونوا ضحايا بدون حق وأن يستشهدوا دون أن ينبس أحد ببنت شفة".

موضوع يهمك : العراق.. 70 مصابا بين المحتجين والقوات الأمنية

وبين: "بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي توجه البيشمركة الأبطال الى جبهات القتال واضطروا لإفراغ العديد من المناطق الحدودية وللأسف وبدل أن يدعم عناصر حزب العمال الكردستاني تجربة الإقليم قاموا بالسيطرة على مناطق ثم ألحقوها بمناطق أخرى ونصب الحزب نفسه نائبا للحكومة ومنع المواطنين من إدارة أملاكهم والعمل بها كما فرض الضرائب والاتاوات على المواطنين وبالتالي هذه الأفعال غير مقبولة والمواقف الوطنية والقومية تظهر بالأفعال لا بالأقوال".

وذكّر بارزاني: "قمنا بدعم نشاطاتهم في البداية وقدمنا لهم كافة أنواع المساعدة وقد كانت نواياهم سيئة وفي مراحل عديدة قاموا بفرض الحرب علينا وبالتالي تضررت كافة الأطراف، وأن افضل موقف اليوم هو احترام السلطة الشرعية والقانونية في الإقليم وإفراغ كافة المناطق التي تم احتلالها عبر الفرض بالقوة العسكرية التي أصبحت مصدر خوف لدى مواطني إقليم كردستان وحتى الآن، لم يتم إعمار مئات القرى بسبب وجود عناصر حزب العمال الكردستاني والتي حولت تلك المناطق الى ساحات حرب وتدمير".

ودعا في ختام رسالته: "كافة الأطراف ومن أجل ألا تسوء أوضاع وطننا أكثر ومن أجل أن يتم إعمار المناطق المدمرة ومن أجل قطع الطريق أمام أحداث غير مرغوب فيها، ينبغي عدم إفساح المجال لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة وأن يتم دعم نضال وتضحيات البيشمركة وشعبنا المظلوم وأن نكون على قدر مسؤوليات هذه المرحلة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي