طهران ترجئ محاكمة الإيرانية البريطانية زاغري راتكليف

2020-11-02

زاغري راتكليف

أرجئت، الإثنين 2نوفمبر2020، المحاكمة الثانية للإيرانية البريطانية نازانين زاغري راتكليف الموقوفة في إيران منذ 2016 من دون تحديد موعد جديد لها، على ما أفاد زوجها ريتشارد راتكليف.

وقال الزوج في بيان إن زوجته مثلت أمام قاض “بتهمة نشر دعاية ضد النظام”، لكن “المحاكمة أرجئت قبل أن تتمكن من تقديم دفاعها”، موضحا أنه “لم يحدد موعد للجلسة المقبلة”.

والاتهامات المساقة في حقها هي نفسها التي حكمت على أساسها بالسجن خمسة أعوام في 2016، وفق الزوج.

وحكم على زاغري راتكليف التي كانت تعمل في مؤسسة تومسون رويترز، بالسجن خمس سنوات بعدما أدينت بتهمة “محاولة قلب النظام” في الجمهورية الإسلامية وهو ما تنفيه. وكانت اعتقلت مع ابنتها في نيسان/أبريل 2016 في إيران حين قدمت لزيارة عائلتها.

وحصلت زاغري راتكليف التي ستبلغ الثانية والأربعين في 26 كانون الأول/ديسمبر على إطلاق سراح مشروط من سجن إيوين ووُضعت قيد الإقامة الجبرية بسبب جائحة كوفيد-19.

وبعدما أمضت أربعة أعوام من عقوبتها في السجن أو الإقامة الجبرية، أبلغت الإيرانية البريطانية في أيلول/سبتمبر بلائحة اتهام جديدة. وأورد زوجها الأسبوع الفائت أنها ستمثل الإثنين أمام قاض مبديا خشيته من أن تعود مباشرة إلى السجن.

لكن إرجاء المحاكمة يعني أيضا “أنها لن تبيت في السجن هذا المساء” بحسب الزوج، مع أسفه لعدم حضور ممثل للسفارة البريطانية في إيران لجلسة الإثنين.

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أعلن الإثنين أن طلب لندن إرسال ممثلين لها إلى المحاكمة رُفض، معتبرا أن هذه الآلية الجديدة “غير مبررة” و”لا أساس لها” وداعيا إيران الى “الإفراج نهائيا” عن زاغري راتكليف.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب عبر تويتر عن “ارتياحه” لعدم عودتها إلى السجن، لكنه أكد أن “تعامل السلطات الإيرانية معها مخيف وينبغي أن تعود إلى وطنها وعائلتها من دون تأخير”.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي