قناة إسرائيلية تزعم أن قطر هي الدولة التالية على خط التطبيع

2020-10-24 | منذ 1 شهر

زعمت القناة "13" الإسرائيلية، أن الدولة العربية التالية التي ستوقع اتفاق التطبيع مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والسودان، هي قطر.

 

وذكرت القناة، في تقرير لها، أنه "بعد تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن 5 دول عربية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل، كثرت التساؤلات حول هذه الدول، وبعد إعلان تطبيع العلاقات مع السودان، كثر التساؤل حول هوية الدولة التالية".

وأضافت: "قطر هي الدولة التالية على القائمة والأقرب بعد السودان لتطبيع العلاقات كنتاج للجهود الأمريكية في دفع دول أخرى لإعلان التطبيع مع إسرائيل".

وتابعت: "إذا تم توقيع اتفاقية مع قطر، على غرار الاتفاقية الموقعة مع الإمارات والبحرين، والتي من المتوقع توقيعها مع السودان، فهذا إنجاز حقيقي.. قطر تعتبر راعية لحماس والإخوان المسلمين، والعلاقة الحميمة معها يمكن أن تؤدي إلى تسوية واستقرار في غزة تأمل إسرائيل في الوصول إليهما".

 موضوع يهمك :مسؤول إسرائيلي يتحدث عن العلاقات مع الإمارات والبحرين والحدود اللبنانية

وأكدت القناة الإسرائيلية، أن "قطر ستكون المستفيدة من هذه الاتفاقية، حيث أن بين الأمور الجيدة هي طائرة F35. إذ من المتوقع إطلاق مثل هذه الصفقة بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة بعد أن سحبت إسرائيل رسميا اليوم معارضتها لهذه الخطوة، كما تطالب قطر بمثل هذه الطائرات لزيادة قدراتها العسكرية".

وكانت قطر أعلنت خلال الأسابيع الماضية أنها لا تعتقد أن التطبيع سيكون بمثابة إجابة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الممتد منذ 70 عاما

وقالت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، ردا على ما إذا كانت قطر تواجه أي ضغوط من قبل إدارة ترامب تدفع باتجاه تطبيع العلاقات، قالت الخاطر: "علاقاتنا مع الولايات المتحدة مبنية على الاحترام المتبادل، اليوم كان هناك الحوار الاستراتيجي بين قطر وأمريكا وبالطبع كان هذا أحد المواضيع، أعني موضوع الفلسطينيين بشكل عام.. بالإضافة إلى استمرار الحوار حول مفاوضات السلام في أفغانستان والعديد من القضايا الثانية الأخرى أيضا".

وأكدت الخارجية القطرية في بيان لها "ثبوت موقفها إزاء القضية الفلسطينية الذي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس ضمن إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة مع منح كافة اللاجئين الفلسطينيين حق العودة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي