شملت سعوديين..

استكمال أكبر عملية تبادل أسرى في اليمن

2020-10-16 | منذ 1 شهر

استكملت، اليوم الجمعة، عملية تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين المسلحة، في أكبر عملية تبادل تشهدها البلاد خلال الحرب الدائرة منذ 2015

وقالت وسائل إعلام محلية إن 151 أسيراً ومعتقلاً وصلوا إلى مدينة عدن (جنوب)، صباح اليوم الجمعة، على متن طائرة تابعة للصليب الأحمر الدولي.

وذكرت أن طائرة أخرى أقلت عشرات الأسرى الحوثيين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، حيث تسيطر عليها جماعة الحوثيين.

وأمس أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن وصول 15 أسيراً سعودياً و4 أسرى سودانيين إلى قاعدة الملك سلمان في العاصمة السعودية، الرياض.

 وقال الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إن التحالف يتعامل مع ملف الأسرى والمحتجزين في إطار المبادئ والقيم الإنسانية، مشيداً في الوقت نفسه بجهود لجنة الصليب الأحمر والمبعوث الخاص لتنفيذ اتفاق الأسرى.

وأمس الخميس، بدأت عملية تبادل الأسرى بين جماعة الحوثي والحكومة الشرعية، حيث أقلعت 3 طائرات تقل أسرى ومعتقلين يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي من مطار صنعاء الدولي إلى محافظة حضرموت (ِشرق)، ومدينة أبها السعودية، فيما أقلعت 3 طائرات إلى صنعاء من سيئون وأبها تقل أسرى حوثيين.

موضوع يهمك :الصليب الأحمر في اليمن إطلاق سراح أكثر من 1000 سجين بينهم سعوديون

وأواخر الشهر الماضي، توصل طرفا الصراع في اليمن إلى اتفاق جزئي بعد مفاوضات في سويسرا برعاية مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يقضي بإطلاق 1081 أسيراً ومعتقلاً من الطرفين، بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين.

وبموجب الاتفاق، يتم إطلاق سراح نحو 600 أسير حوثي، مقابل نحو 400 من المختطفين والمعتقلين في سجون الجماعة، إذ ستتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمة نقل المتفق على إطلاق سراحهم جواً بين صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسيئون الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ مارس 2015، القوات اليمنية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالاً طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي