أبرز مصاعب الخطابة التي تواجهنا أمام الجمهور

2020-10-14 | منذ 6 شهر

اخترع الخطباء الكلاسيكيون المصطلحات الأسلوبية مثل النقيض والاستعارة، لكن فن الخطاب الحديث هو أكبر بكثير من مجرد مجموعة من المصطلحات، يميل التاريخ والفلسفة والنقد الأدبي والعلوم الاجتماعية إلى عرض النص كما لو كان نوعًا من الخريطة لعقل المؤلف حول موضوع معين، لكن الخطاب الحديث يهدف

أبرز مصاعب الخطابة التي تواجهنا أمام الجمهور

  • الخوف من الجمهور: التوتر والخوف من أكثر المشاعر الطبيعية التي تنتاب الخطيب، و التخلص منه أمر شبه مستحيل، لكن السر هو السيطرة عليه حتى لا يصل إلى التلعثم في الكلام، ولتعلم أن أكثر المشاهير جرأة ينتابهم التوتر مثلك في اللحظات الأولى على المسرح.
  • نسيان المعلومات: اجمع الكثير من المعلومات في مرحلة التحضير وقبل الخطاب أو العرض؛ ليرسخ في ذهنك أكبر قدر من الكلام، ولا تقلق لا أحد سيشعر إذا نسيت بعض النقاط.

موضوع يهمك : طرق لتنظيم العمل وزيادة الإنتاجية.

  • المواقف المحرجة: البعض يصعد إلى المسرح بثقة لكن ما أن يتغير شيء بشكل مفاجئ فذلك يفقده اتزانه، باختصار لا تلتفت إلى المشتتات وخذ الأمور ببساطة لتحافظ على توازنك أمام الجمهور.
  • عدم الاهتمام: من المشاكل الكبرى التي يواجهها الخطباء في الإلقاء هو عدم قدرتهم على جذب اهتمام الجمهور، فتجد الرجل يقف على المنصة فيما يعبث الجمهور بهواتفهم النقالة أو يتحدثون مع بعضهم، الحل في هذه الحالة هي اللعب في وتيرة الصوت وتوجيه الكلام بشكل مباشر إلى الشخص غير المنتبه، كأن تطرح عليه سؤالا مثلا، أو أن تسأله عن رأيه في أمر معين.

ملحوظة: لا تتيح لك الظروف دائما بالتواصل مع الجمهور بشكل مفاجئ، فمثلا الخطابة في المؤتمرات الرسمية فإنه غير مسموح لك باختيار أحد الجالسين والتحدث معه بشكل عشوائي، التزم بخطابك ولا تشتت نفسك بمن لا يهتم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي