“بي إم دبليو” الفئة السابعة تواصل تألقها

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-02-19 | منذ 11 سنة

تواصل سيارة الفئة السابعة الجديدة من “بي إم دبليو” والتي تُعتبر من أبرز السيارات المساهمة في نموّ العلامة التجارية ونجاحها، تصدّرها الطليعة ضمن فئة السيارات الفاخرة التي تتمتّع بأحدث الابتكارات التقنية وأكثرها تطوّراً .

ويتمتّع تصميم الجيل الخامس الذي أُطلق حديثاً في الشرق الأوسط بمجموعة من تقنيات دعم السائق التي تعزّز قطاع السيارات الفاخرة بخصائص ومواصفات غير مسبوقة من شأنها منح السائق مزيداً من الاستمتاع والتحكّم والسلامة خلال القيادة .

ومع نظام تحكّم القيادة الديناميكي الأوّل من نوعه على الإطلاق، يصبح بإمكان السائق أن يبدّل الإعدادات الخمسة المتوافرة في سيارته، من المريحة، إلى العادية، والرياضية، والرياضية + السحب، من خلال تبديل إعدادات التعليق من القيادة ذات الطابع المريح إلى الطابع الرياضي ومزيد من القيادة الديناميكية  .

وبهدف تعزيز توجيه العجلات بكافّة الاتّجاهات، يساعد نظام التوجيه النشط المتكامل على التحكّم في زاوية التوجيه للعجلتين الأماميّتين والخلفيتين . وعندما تكون السرعة متدّنية، تلتفّ العجلتان الخلفيتان بشكل معاكس للعجلتين الأماميتين ممّا يعزّز رشاقة السيارة بشكل ملحوظ ويصغّر دائرة الدوران . وعندما تزداد السرعة، يقوم نظام التوجيه النشط المتكامل بتوجيه العجلتين الخلفيتين بنفس اتّجاه العجلتين الأماميتين الأمر الذي يعزّز من ثبات السيارة وإمكانية التحكّم فيها والراحة .

ومن جهة أخرى، تمّت إعادة تصميم نظاممىْى  بشكل كامل ممّا يسهّل النفاذ إلى المعلومات، وخصائص الترفيه والراحة، وشاشة التحكّم عالية الوضوح، إلى جانب لائحة إرشاد توفّر الوصول السهل إلى الراديو والقرص المدمج والملاحة عبر الأقمار الصناعية ووظائف الاتّصالات .

بالإضافة إلى ذلك، تمّ تعزيز خاصيات المعلومات المبتكرة والسلامة النشطة مع العلم أنّ سيارة الفئة السابعة من “بي إم دبليو” هي السيارة الأولى على طراز صالون التي توفّر شاشة العرض على الزجاج الأمامي ومن شأن هذه الخاصية أن تعكس البيانات مثل السرعة والملاحة والاتّجاه والإنذارات على الزجاج الأمامي، فتظهر الصورة الافتراضية في مقدّمة السيارة وبالتالي يبقى انتباه السائق مركّزاً على الطريق .

إلى ذلك، فإنّ “بي . إم . دبليو” هي أيضاً صانع السيارات الأوّل الذي يقدّم نظام تعزيز الرؤية الليلية الذي يساعد السائق على تمييز الأشخاص خلال الليل وتجنّب الاصطدام بهم . وتقوم هذه التكنولوجيا على مبدأ التصوير الحراري الذي يسمح بتمييز الأشخاص في الظلمة عن مسافة تصل إلى 100 متر، ومن ثمّ تحلّل البيانات الصورية، وبالتالي إنذار السائق بخطر الاصطدام المحتمل بأحد المشاة .

وكشفت “بي إم دبليو” أيضاً عن نظام لتحذير السائق بخطر الانحراف عن المسار المحدّد على الطريق . وبفضل كاميرا مثبّتة في المرآة الخلفية، يتمكّن هذا النظام من تقدير ما إذا كانت السيارة في خطر الخروج عن الخطّ المحدّد لمسارها على الطريق فيتمّ تحذير السائق من خلال ارتجاج عجلة القيادة . ويساعد نظام التحذير خلال تبديل المسار السائق على التجاوز بأمان من خلال مراقبة حالة السير في الخطوط المحاذية من خلال أنظمة الاستشعار أو الرادار الذي يغطّي المساحة الممتدّة ما بين “الزاوية العمياء” المحاذية تماماً للسيارة إلى مسافة 60 متراً خلفها .

ولعلّ سيارة الفئة السابعة الجديدة من “بي . إم . دبليو” تمثّل أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في عالم السيارات . ولا تسهم هذه المواصفات مجتمعة في تعزيز تجربة القيادة الديناميكية فحسب، بل إنّها تعزّز أيضاً سلامة السائق وغيره من مستخدمي الطرقات .
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي