كيف نتغلب على عقبات الاستعداد لليوم الدراسي؟

2020-10-11 | منذ 2 شهر

التعود مسألة وقت لا أكثر

برلين - يواجه الآباء، يوميا، صعوبة في إعداد أبنائهم للذهاب إلى المدرسة وخصوصا إذا كانوا من طلاب المراحل الأولى.

ودائما ما يجلب كل صباح تقريبا عقبة غير متوقعة أثناء طقوس الاستعداد لليوم عندما يكون للآباء أطفال، سواء حدث ذلك بسبب سكب الحليب أو حقيبة ظهر مفقودة.

والأمر الذي يثير الأعصاب هو الضغط الزمني الذي تشكله مثل تلك المفاجأة الحتمية، مما يؤدي إلى تعجل كبير لإخراج الأطفال من المنزل في الوقت المحدد. إنه أمر يسبب الشد العصبي، ولكن يجب ألا يكون كذلك.

ويقول أولريك ريتسر-زاكس الذي يعمل في المركز التعليمي الاتحادي بألمانيا لشؤون التربية إنه بدلا من ترك النفس للإحباط، من الجيد أخذ الوقت للتفكير في المشاكل التي يبدو أنها تظهر وبعض سبل توقعها، والحيلولة دون حدوثها.

وعلى حسب نوعية المشاكل، يمكن أن يوفر إيقاظ الأطفال من خمس إلى عشر دقائق مبكرا عن المعتاد وقتا إضافيا كافيا لتجنب التأخير.

 

خبراء التربية ينصحون الآباء بالاعتماد على المنبه لإيقاظ أبنائهم منذ السنوات الأولى من عمر الطفل.

كما من المهم أيضا تقييم من يمكنه تولي مهام معينة بنفسه. فإذا كان الأطفال الأكبر سنا بمقدورهم ارتداء ملابسهم بمفردهم، فهذا يمنح الآباء مزيدا من الوقت للتعامل مع الأطفال الرضع، على سبيل المثال.

وينصح خبير التربية بإعطاء منبه للأطفال ذي عقارب. ويقول ريتسر-زاكس “هذا يجدي نفعا حقا منذ السنوات الأولى من عمر الطفل”.

ويضيف أن استحداث المنبه يعد فكرة جيدة خلال السنوات ما قبل المدرسة، حيث أنها سوف تصبح أمرا معتادا مع تقدمهم في العمر.

ويؤكد خبير التربية أن استيقاظ الطفل على رنين المنبه غالبا ما يجدي نفعا للأطفال بدرجة أكثر من قيام الآباء بتلك المهمة.

ويرى الخبراء أنه من الضروري تحضير الحقيبة المدرسية ليلا والتثبت من أن الكتب والكراسات والمواد المدرسية موجودة بها، وهذا يمكن الآباء من ربح مزيد من الوقت عند الصباح.

وينصح خبراء التربية بأن يكون الطفل مستعدا للعام الدراسي بشكل جيد وأن يكون جاهزا على المستويين النفسي والجسدي.

ويوصي الخبراء الآباء بضرورة شحذ همة الطفل ودعمه وتشجيعه، وعدم توبيخه إذا تراخى أو أضاع الوقت خاصة عند الصباح، فتدريجيا سيتعود الطفل على القيام باكرا والاستعداد للمدرسة كما يجب ويشيرون إلى أن ذلك مسألة وقت لا أكثر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي