مخاوف من "أخطاء" التصويت بالبريد في انتخابات الرئاسة الأميركية

2020-10-05 | منذ 2 أسبوع

تم استبعاد نحو 1 في المئة من أصوات المقترعين بالبريد في سباق عام 2016يخشى مسؤولون أميركيون ومراقبون من استبعاد أعداد كبيرة من أوراق الاقتراع، في انتخابات الرئاسة الأميركية، هذا العام، نتيجة لـ"أخطاء" مع زيادة نسبة التصويت بالبريد، في هذا السباق، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وكان، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد شكك مرارا في نزاهة الانتخابات بسبب مخاوفه بشأن التصويت عبر البريد، الذي يرى أنه يفتح المجال أمام "تأخر إعلان النتائج والتزوير" وقد ألمح إلى إمكانية أن تتدخل المحكمة العليا لحسم نتيجة السباق بسبب ذلك.

وتقول الأطراف، التي تؤيد الفكرة، وغالبيتهم ديمقراطيون، إن الهدف هو الحد من أخطار تفشي فيروس كورونا المستجد، في دولة هي الأكثر تضررا منه.

وفي المقابل، جادل المنتقدون بأن التأخير في استلام بطاقات الاقتراع عبر البريد، وفرز الأصوات، من شأنه تأخير الإعلان عن نتيجة السباق لفترة طويلة وليس يوم الانتخابات كما هو معهود.

وهناك مخاوف أيضا من حدوث تزوير، نظرا لأن تسليم أوراق الاقتراع يتم بعيدا عن أعين الجمهور، وبالتالي تزداد فرص سرقة هوية الناخبين، كما أن مسار إرسال الناخبين بطاقات الاقتراع لفرزها، ليس بمستوى أمان الاقتراع الشخصي التقليدي.

موضوع يهمك : أميركا.. المحكمة العليا تشعل حرب إعلانات "انتخابية"

ومع تفشي الجائحة، سمحت 46 ولاية، أي غالبية الولايات، "لجميع" الناخبين المسوح لهم بالتصويت، بالاقتراع عبر البريد، وعدلت لوائحها لتسمح بمرونة أكبر للتصويت بهذه الطريقة.

وتختلف قواعد التصويت بهذه الطريقة، من ولاية إلى أخرى، وتحدد كل ولاية المواعيد النهائية لإرسال واستلام بطاقات الاقتراع، وكيفية ملء هذه البطاقات.

ومع زيادة عدد هذه القواعد، جنبا إلى جنب مع زيادة أعداد الناخبين الذين يدلون بأصواتهم عن طريق البريد لأول مرة، تزداد فرص رفض أعداد كبيرة من بطاقات الاقتراع، بحسب مراقبين.

ووفقا لوول ستريت جورنال، فقد تم استبعاد نحو 1 في المئة من أصوات المقترعين بالبريد على المستوى الوطني في سباق عام 2016، لأسباب من بينها استلام بطاقات الاقتراع بعد الموعد النهائي أو عدم توقيع الناخبين على مظروف الاقتراع أو تقديم توقيع لا يتطابق مع السجلات.

ومع زيادة عدد المقترعين في انتخابات 2020، زاد معدل أوراق الاقتراع المرفوضة في بعض الولايات، بحسب تقرير الصحيفة، وفي ولاية نورث كارولاينا، على سبيل المثال، أدلى نحو 300 ألف ناخب بأصواتهم، وهو ضعف عدد المقترعين بالبريد في انتخابات عام 2016، إلا أن نحو 3.4 في المئة من بطاقات الاقتراع كانت بها "أخطاء"، وهو أعلى قليلا مما حدث قبل أربع سنوات، بحسب "مجلس الولاية للانتخابات".

وسبب هذه الأخطاء، بحسب كارين برينسون بيل، المديرة التنفيذية لمجلس ولاية نورث كارولاينا للانتخابات، هو أن "العديد من الناخبين يدلون بأصواتهم بالبريد لأول مرة".

ولا تزال الولايات الأميركية، في الوقت الحالي، تستقبل أصوات الناخبين عن طريق البريد، ومن المقرر أن يصوت الناخبون في مراكز الاقتراع، يوم الثالث من نوفمبر المقبل، ويتوقع البعض أن يتأخر الإعلان عن النتائج.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي