واشنطن بوست: مثل إيران.. التميز والسلطة ليست حماية لترامب من كورونا

2020-10-04 | منذ 2 شهر

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

ماذا يمكن أن تعلّم إيران إدارة الرئيس دونالد ترامب بعد مرضه بكوفيد-19؟ تقول ميريام بيرغر في صحيفة “واشنطن بوست” إنه وقبل إعلان الرئيس يوم الجمعة عن إصابته والدائرة المحيطة به بفيروس كورونا، عانت إيران من أزمة كبيرة تتعلق بالفيروس، مما يعني أن السلطة والمكانة لا توفر الحماية الكافية من الفيروس. وهو حال ترامب والنواب في البرلمان الإيراني الذين أصابهم الفيروس في فترة مبكرة.

وتساءلت الكاتبة عن الطريقة التي انتشر فيها المرض داخل دائرة ترامب رغم ما لديها من مميزات وعناية صحية عالية وحماية ليست متوفرة لغيرها. وتعود إلى حالة إيران التي وصلها الفيروس في آذار/ مارس.

وبعد شهر أصيب 31 نائبا من بين 290 بكوفيد-19 بمن فيهم رئيس البرلمان علي لاريجاني. وفي الأيام الأولى للوباء، ضرب الفيروس رئيس الخدمات الصحية الطارئة في البلاد، وقتل واحدا من مستشاري المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى المستشارين السياسيين البارزين. ولكننا نعرف الآن الكثير عن كيفية انتشار الفيروس منذ أن بدأ بالتفشي في الأيام الأولى من عام 2020.

ويتفق العلماء أن التجمعات في داخل البيوت والحديث بصوت عال يعتبر أمرا خطيرا. والرجال الكبار وفوق سن الـ60  في خطر من حدوث مضاعفات في حالة إصابتهم. ومن لديهم أعراض ينقلون الفيروسات، فيما يعتبر الأشخاص الذين يصنفون بأنهم الناقلون الكبار من الذين ينشرونه. ويؤكد الباحثون العلميون أن الالتزام بالقناع  يمكن أن يحد من انتشار الفيروس، بالإضافة للنظافة وغسل اليدين الدائم والتباعد الاجتماعي.

وأغلقت إيران البرلمان في 25 شباط/ فبراير بعد تأكيد أول وفاة. ولأن فترة حضانة الفيروس تستغرق أسبوعين أو أكثر، فقد كانت الخطوة متأخرة لوقف زحف الفيروس عبر المؤسسة القيادية الحاكمة بعدما وجد الوباء طريقه إليها.

وفي الأشهر التي تبعت قرارات الدول حول العالم لإغلاق البرلمان والمجالس التشريعية وانتقلت إلى اللقاءات الافتراضية أو شكل خليط من هذا، كانت الحكومات تعلن عن حالات للحجر الصحي بعد إصابة عضو أو آخر بالفيروس. وفي السودان أصيب 10 من نواب البرلمان بالفيروس.

وقبل ترامب، أصيب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من بين قادة عالميين، وكاد أن يموت جراء الفيروس. وفي إيران، التي كانت واحدة من أكبر بؤر انتشار الفيروس في الشرق الأوسط، اتهم النقاد الحكومة بالتستر على حجم ومدى انتشار الفيروس وسط تداعي القطاع الصحي والأزمة الاقتصادية التي نجمت عن العقوبات الأمريكية.

وبعد افتتاح البرلمان في نيسان/ أبريل تم تطبيق نظام تباعد اجتماعي وارتداء القناع، لكن لم يمنع هذا وجود تجمعات داخل البرلمان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي