في ذكرى زواجها الـ 28.. ما هي نصيحة ميشيل أوباما لزواج ناجح وطويل الأمد؟

2020-10-03 | منذ 1 سنة

قالت ميشيل لا توجد طريقة سحرية لتحقيق ذلك باستثناء التحلي بالصدق بشأن الرغبة في التواجد مع الشريك

بلقيس دارغوث

مع حلول ذكرى زواج ميشيل وباراك أوباما الثامنة والعشرين، شاركت السيدة الأمريكية الأولى السابقة أسرار علاقتها طويلة الأمد، فما هي نصيحة ميشيل أوباما لزواج ناجح وطويل؟

استعرضت ميشيل بعض الجوانب من تجربتها على برنامجها الإذاعي أو البودكاست الأسبوعي The Michelle Obama Podcast.

إذ ناقشت مع المضيف التلفزيوني كونان أوبراين بعض أسرار نجاح علاقتها بالرئيس السابق، رغم تكهنات العديد من الأمريكيين بأنهما كانا سينفصلان بعد انتهاء ولايتيه الرئاسيتين، لما ألقت عليهما من عبء ثقيل.

وكان الزوجان عقدا قرانهما في 3 أكتوبر/تشرين الأول من العام 1992، ولهما ابنتان.

ما هي نصيحة ميشيل أوباما؟

الاستسلام المبكر يدمر العلاقة

تحدثت ميشيل وكونان عن حقيقة أنهما يشعران أن الأجيال السابقة لم تكن صريحة في الاعتراف بمدى صعوبة الزواج، تاركة الأجيال اللاحقة لتسقط في فخ الاعتقاد بأنهم عاجزون أو ليسوا على قدر المسؤولية.

وأوضحت: "يواجه الأزواج الشباب هذه التحديات وهم على استعداد للاستسلام لأنهم يعتقدون أنهم محطمون".

وأضافت: "أريد فقط أن أقول، لو كان هذا الاعتقاد يفسد الزواج لكنا انفصلنا أنا وباراك، لكن زواجنا قوي للغاية".

وأقرت ميشيل البالغة من العمر 56 عاماً: "لو تخليت عن زواجي أو ابتعدت عنه في تلك الأوقات الصعب، كنت سأفتقد كل الجمال الذي كان هناك أيضاً".

تطبيقات المواعدة ليست الحل

وأضافت المحامية مازحةً بأنه لا يمكن أن يشق أحدهم طريقه للزواج عبر تطبيق Tinder، في إشارة منها إلى تطبيق المواعدة الذي يستخدمه الأمريكيون للتعرف على آخرين من خلال صورهم.

وقالت إنه من أجل إقامة علاقة طويلة الأمد، عليك أن ترى جميع جوانب الشريك، بحسب ما نقلت عنها صحيفة The Independent.

الرغبة الصادقة والعمل الجاد

واعترفت: "لا توجد طريقة سحرية لتحقيق ذلك باستثناء الحصول على أساسيات العثور على شخص ما، والتحلي بالصدق بشأن الرغبة في التواجد معه، والتعرف عليه بعمق، والتخطيط للالتزام، والتوقع أين ستذهب هذه العلاقة ثم تحقيق كل هذه التطلعات".

وفي منشور على Instagram يعرض صورة من يوم زفافها إلى الرئيس السابق باراك أوباما من عام 1992، أضافت ميشيل أن الزواج الناجح يشكل جزءاً أساسياً من وجود وهوية الزوجين، وأنه يجلب معه السعادة والمعنى والدعم في كل يوم يعيشه الأزواج سوياً.

لكنها في المقابل اعترفت بأن هذا الأمر يتطلب الكثير من العمل الجاد والصدق مع النفس والشريك.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها ميشيل عن زواجها، إذ كانت صرحت لمجلة People العام 2018 قائلةً: "نظراً لأننا قدوة، من المهم بالنسبة لنا أن نكون صادقين ونقول: إذا كنت متزوجاً وشعرت في بعض المرات أنك تود المغادرة، فلا بأس، فهذا أمر طبيعي – لأنني شعرت بهذا أيضاً".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي