واشنطن بوست: الأمة بحاجة لمعرفة حقيقة مرض الرئيس ترامب

2020-10-03 | منذ 2 شهر

الرئيس الامريكي، دونالد ترامب

كتبت واشنطن بوست (Washington Post) في افتتاحيتها اليوم السبت 3سبتمبر2020، أن الشعب الأميركي بحاجة لمعرفة حقيقة إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا، وذكرت أنه سواء كان تعافيه سريعا أو بطيئا فإن حالته الصحية ستكون مصدر قلق عام عاجل.

وقالت الصحيفة إن الأميركيين يجب أن يعرفوا ما إذا كان ترامب معافى بما يكفي لاتخاذ قرارات ذات أهمية كبيرة، بما في ذلك تلك المتعلقة بأمن الأمة. ورأت أنه يجب على الخبراء تتبع مصدر تفشي المرض ليتبينوا من الذي يجب أيضا أن يتخذ احتياطات.

كما يجب طمأنة الشعب إلى أن كبار الموظفين في البيت الأبيض والوكالات الفدرالية والكونغرس سيخضعون للاختبار والمراقبة المنتظمة، وعند الضرورة سيتم عزلهم لاحتواء أي انتشار بين القيادة العليا للبلاد.

ويشمل ذلك أيضا المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن وآخرين ممن حضروا مناظرة يوم الثلاثاء -على الرغم من أن نتائج فحص نائب الرئيس السابق كانت سلبية- بما أن فترة حضانة الفيروس يمكن أن تمتد إلى 14 يوما.

وذكرت الصحيفة أنه إذا أمكن تحديد المصدر الفعلي لعدوى ترامب فيجب الكشف عنه دون مواربة، لأن هذا سيُعلِم مسؤولي الصحة العامة بالمكان الذي يجب عليهم البحث فيه عن إصابات جديدة، ويوضح للأميركيين كيفية انتشار الفيروس.

وألمحت إلى أن الانتخابات الوشيكة قد تعزز غريزة ترامب لإخفاء الحقيقة أو تحريفها، نظرا إلى سجله المحبط بالفعل.

وأضافت أن البيت الأبيض علم بإصابة هوب هيكس مساعدة ترامب قبل ذهابه إلى حفل داخلي لجمع التبرعات يوم الخميس، ومع ذلك حضر الرئيس الحفل دون ارتداء كمامة كأن لم يكن هناك شيء خاطئ.

وأردفت الصحيفة أن موقع بلومبيرغ الإخباري -وليس البيت الأبيض- هو الذي أبلغ الجمهور أن مساعدا رئاسيا مقربا كان مريضا بفيروس شديد العدوى.

وتابعت واشنطن بوست أن الفحوص التي أجراها الأطباء على ترامب في مستشفى والتر ريد في وقت متأخر من يوم الجمعة، يجب أن تعلن نتائجها بالكامل، ويجب عليهم أن يجيبوا عن أسئلة المراسلين في المؤتمرات الصحفية.

وختمت بأن ترامب الآن في نفس المحنة التي كابدها كثيرون غيره منذ فبراير/شباط، وربما اعتقد من خلال الاختبارات المكثفة أنه كان آمنا فتراخى عن ارتداء الكمامة، لكن تشخيصه يؤكد أن الجميع معرضون لهذا البلاء، ويوجب على الناس ارتداء الكمامات والمحافظة على التباعد الاجتماعي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي