في مواجهة المعارضين.. الصين تستخدم سلاح "المرض النفسي"

2020-10-01 | منذ 4 أسبوع

العملية تهدف إلى تشويه سمعتهم وإظهارهم بأنهم مرضى

يجبر الحزب الشيوعي في الصين المعارضين السياسيين وأفراد الأقليات المضطهدة على الذهاب إلى مستشفيات للصحة النفسية وتلقي علاجات لأمراض لا يعانون منها، وفق تقرير من موقع "صوت أمريكا".

وتهدف عملية إرسال المعارضين والناشطين إلى مستشفيات الأمراض العقلية لتلقي "علاج" غير ضروري طبيا  إلى تشويه سمعتهم بسبب آرائهم السياسية، ووصفهم بأنهم غير مؤهلين عقليا.

وينقل التقرير حالة دونغ تشيونغياو، وهي امرأة من مقاطعة هونان الصينية، احتجت قبل بضع سنوات أمام شركة تابعة للحزب الشيوعي ورشت حبرا على صورة لزعيم البلاد شي جين بينغ.

واعتبرت السلطات أن رش الحبر كان علامة على "مرض عقلي" ووضعتها بالقوة في مستشفى للأمراض العقلية.

وتم إطلاق سراح دونغ بعد أربعة أشهر في المنشأة.

وقال والدها إنه عندما رآها في يناير 2020 للمرة الأولى منذ اعتقالها، كانت شخصا مختلفا تماما. وأوضح أن وجهها كان منتفخا وبالكاد تحدثت ولم تقل شيئا عندما سُئلت عما حدث لها.

وفي وقت سابق من هذا العام، تم إعادة دونغ تشيونغياو إلى مستشفى الأمراض النفسية لمدة شهرين، وعندما خرجت، قالت عائلتها إن حالتها ساءت. وهي تعاني الآن من سلس البول والصراخ في الليل.

ويشتبه في أن حالتها ناجمة جزئيا عن الآثار الجانبية للأدوية التي أعطيت لها أثناء دخولها المستشفى.

ووفقا لموقع حقوق الإنسان مينشنغ غوانشا، تربط مستشفيات الأمراض النفسية المرضى أيضا وتعرضهم للصدمات الكهربائية، ويقول المسؤولون إن هذه "علاجات طبية"، فيما هي في الواقع جلسات تعذيب.

وسجل الموقع 510 حالة لمعارضين  أُجبروا على الذهاب إلى مستشفى الأمراض النفسية في جميع أنحاء البلاد منذ ديسمبر 2007.

ودعت أكثر من 300 منظمة حقوقية وهيئات أخرى الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري إلى إطلاق تحقيق دولي في انتهاكات بكين في مجال حقوق الإنسان، مطالبين ب"إجراء حاسم".

ودعا الموقعون مجلس حقوق الإنسان إلى عقد جلسة خاصة لتقييم مختلف الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة الصينية، وغلى إطلاق "آلية محايدة ومستقلة للأمم المتحدة تركز على الصين".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي