الشرطة الكندية تتهم رجلا باختلاق "ماض إرهابي"

فرانس برس
2020-09-26 | منذ 1 سنة

شودري صرح لعدة وسائل إعلام منذ عام 2016 بأنه كان منتميا لشرطة تنظيم داعش في سورياأعلنت الشرطة الكندية الاتحادية السبت 26-9-2020 أن مواطنا سبق أن أكد انضمامه إلى تنظيم داعش ومشاركته في أعمال إرهابية، أوقف ووجه إليه الاتهام باختلاق تلك القصة.

وقالت الشرطة الكندية الملكية في بيان إن الاتهامات الموجهة لشرهوز شودري مستمدة من عدة تصريحات إلى الإعلام، ادعى فيها الرجل البالغ من العمر 25 عاماً "ذهابه إلى سوريا في عام 2016 للانضمام إلى التنظيم الإرهابي (تنظيم الدولة الإسلامية) وارتكابه أفعالا إرهابية".

واتهم شودري الذي يقطن في بورلينغتون في مقاطعة أونتاريو "بعد تحقيق مطول"، بـ"التحريض على إثارة الخوف من وقوع أنشطة إرهابية" ويمثل أمام المحكمة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، وفق الشرطة.
وأعلن المفوض الأعلى كريستوفر ديغال والمسؤول عن الفريق المعني بالأمن القومي في الشرطة الملكية إن "الأكاذيب يمكن أن تخلق شعوراً من الخوف بين السكان وتثير الوهم بأن تهديداً محتملاً يطال الكنديين في حين أن الأمر ليس كذلك. بالنتيجة، فإن الشرطة الملكية تأخذ الادعاءات المماثلة على محمل الجد إلى حد كبير".

وأضاف أن مثل تلك الادعاءات تشتت الموارد البشرية والمالية عن "أولويات أخرى".

وأعلن شرهوز شودري الذي يستخدم لقب أبو حذيفة، لعدة وسائل إعلام منذ عام 2016 بأنه كان منتمياً لشرطة تنظيم داعش في سوريا، وأن بودكاست "الخلافة" الذي أعدته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية كان يتناوله، وفق موقع "غلوبال نيوز".

وفي عام 2018، وخلال جلسة مساءلة في مجلس العموم، فوجئت المعارضة المحافظة بوجود رجل في منطقة تورنتو يؤكد ارتكابه أعمالاً إرهابية ويطلب توقيفه.

والفريق المعني بالأمن القومي في الشرطة الملكية معني بالتحقيق حول الأشخاص الذين "غادروا البلاد بهدف الانضمام إلى مجموعة إرهابية وعادوا إلى كندا بعد المشاركة" في أنشطتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي