مجددا.. الشورى السعودي يبحث تبني عقوبة التشهير لردع المتحرشين  

2020-09-26

 

ينظر مجلس الشورى السعودي الأربعاء المقبل، مجددا إدراج عقوبة التشهير ضمن نظام مكافحة جريمة التحرش.

الملف السابق تمت دراسته قبل ذلك إلا أنه لم ينل نصيبه من التصويت المرة السابقة بسبب اعتراض بعض الأعضاء، حيث سقط بفاق صوتين.

ويرى عدد من أعضاء المجلس، أن "التشهير عقوبة متعدية، ضررها يمتد للأسرة ومحيط المتحرش".

 موضوع يهمك : تركي الفيصل يبرر تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل

بينما يعتبرها آخرون "طريقة رادعة ومؤدبة، فالبعض يخاف أن تمس سمعته، ولا يردع إلا بالتشهير" خاصة أن العقوبة معمول بها في القضايا التجارية والمالية، في حال اكتسبت الصفة القطعية.

وسيعود الملف يوم الأربعاء للمجلس مجددا للتصويت على تقرير اللجنة الأمنية بإضافة عقوبة التشهير إلى نظام مكافحة التحرش. 

تأييد التشهير بالمتحرشين

المستشار القانوني "أصيل الجعيد" اعتبر جريمة التحرش إحدى أشنع الجرائم التي تسبب آثارا نفسية، وضررها جسيم على المجني عليه، وعلى المجتمع.

وسنت العديد من الدول التشريعات الصارمة لردع المتحرشين. ومن ضمن هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يتم التشهير بالمتحرش الجنسي، ووضع أسمائهم في قوائم معروفة للجميع".

وأضاف: "وصل الأمر إلى أنك تستطيع دخول بعض المواقع لمعرفة إذا ما كان يسكن بجوارك متحرش، لتأخذ حذرك منه".

وختم بالقول: "أنا مؤيد للتشهير بالمتحرش، ولا يوجد هناك مانع شرعي أصلي الدلالة أو نظامي يمنع التشهير بهؤلاء المجرمين".








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي