تركي الفيصل يبرر تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل

2020-09-21 | منذ 4 أسبوع

برر الأمير السعودي المخضرم ورئيس جهاز المخابرات الأسبق "تركي الفيصل"، تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع (إسرائيل)، وقال إنه "حق سيادي" للدولتين.

وقال "الفيصل"، في مقابلة مع فضائية "سكاي نيوز" عربية التي تبث من أبوظبي: "السلام مع إسرائيل حق سيادي للإمارات والبحرين، ولا أحد يستطيع أن يعارضهما.. كما أنهما لم يتخليا عن إرساء السلام الدائم والعام في المنطقة، بل أكدا على ضرورة أن يكون هناك حل يأخذ بالاعتبار إقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، على أساس مبدأ حل الدولتين".

وأضاف: "السؤال الذي يطرح الآن هو: كيف سيؤثر ذلك على موقف إسرائيل، لأنها هي الجهة المطلوب منها أن تستجيب لما قدمه العرب من مبادرات للسلام منذ عام 2002".

 

 موضوع يهمك :  اتصال هاتفي من الملك سلمان ورئيس وزراء بريطانيا

 

وتابع: "عندما قدم الملك عبد الله رحمه الله المبادرة، التي أصبحت المبادرة العربية للسلام. إسرائيل حتى اليوم لم تقبل بالمبادرة واستمرت بالاستعمار في فلسطين".

وفي تصريحات سابقة، قال "الفيصل" إن السعودية "وضعت ثمن إتمام السلام بين إسرائيل والعرب، هو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بناء على مبادرة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز".

والسبت، أكد المحلل الأمريكي "جوزيف هينكز" وجود انقسام داخل العائلة الملكية السعودية بشأن الانخراط في اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، الذي وقعته بالفعل الإمارات والبحرين.

وأوضح أن فريقا من العائلة، ربما يضم العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، يتحفظ على هكذا انخراط، مشيرا إلى مقطع فيديو شهير على "تويتر" للملك السعودي الراحل "فيصل بن عبدالعزيز"، وهو يأمر في عام 1973 بحظر صادرات المملكة من النفط لمعاقبة الولايات المتحدة والغرب بسبب دعمها لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وكان يقف خلفه مباشرة الحاكم الحالي "سلمان"، وفقا لما أوردته مجلة "التايم".

 

موضوع يهمك : الرياض تحدد موعد عودة موظفي القطاع العام إلى مقار عملهم

 

وقبل أيام، اعتبر الكاتب الأمريكي "دافيد إنياتوس" أن اتفاق التطبيع بين البحرين و(إسرائيل) مؤشرا على مباركة سعودية.

وذكر "إنياتوس"، في مقال نشره بصحيفة "واشنطن بوست"، أن الاتفاق "لم يكن ليحدث بدون مباركة السعودية"، لافتا إلى أن "السعوديين مارسوا تاريخيًا ما يرقى إلى مستوى الفيتو على السياسة البحرينية" فيما يتعلق بالعلاقة مع دولة الاحتلال.

لكن السعوديين الآن يؤيدون الإعلان البحريني بصمت، بدلا من الاعتراض عليه؛ ما يشي بأن "التطبيع السعودي في نهاية المطاف أمر حتمي، إن لم يكن وشيكا"، حسب المقال.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي