بسبب سخرة الأويغور.. مجلس النواب الأميركي يقر حظر استيراد منتجات شينجيانغ

فرانس برس
2020-09-22 | منذ 1 شهر

واشنطن - أقرّ مجلس النواب الأميركي الثلاثاء 22-9-2020 بأغلبية ساحقة مشروع قانون يحظر استيراد غالبية السلع المنتجة في شينجيانغ، الإقليم الصيني الذي تجبر بكين فيه أفراداً من أقليّة الأويغور المسلمة على "العمل بالسخرة".

وفي شبه إجماع نادر في مجلس نواب منقسم بشدّة بين أغلبية ديموقراطية وأقلية جمهورية، أيّد 406 نواب مشروع القانون في حين صوّت ضدّه ثلاثة نواب فقط.

ولا يزال النصّ بحاجة لإقراره في مجلس الشيوخ قبل أن يحال إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمصادقة عليه كي يدخل حيّز التنفيذ.

والأويغور هم مسلمون ناطقون بالتركية يشكّلون المجموعة الإتنية الأكبر في شينجيانغ، الإقليم الشاسع الواقع في شمال غرب الصين والذي يتمتّع بحكم ذاتي.

وتتّهم الولايات المتّحدة ودول غربية أخرى ومنظمات دولية عدّة السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات على نطاق واسع في حقّ الأويغور وباحتجاز أكثر من مليون مسلم في شينجيانغ في معسكرات اعتقال.

لكنّ بكين تقول إنّ هذا الرقم مبالغ به كثيراً وإنّ هذه المواقع ليست معتقلات بل مراكز تدريب مهني ترمي لمساعدة السكّان على إيجاد عمل والابتعاد عن التطرّف الديني.

وينصّ مشروع القانون على حظر جميع الواردات من شينجيانغ باستثناء تلك التي يكون هناك "دليل واضح ومقنع" للجمارك الأميركية على أنّها ليست نتاج عمل قسري.

ووفقاً لتقرير أرفق بمشروع القانون حين عرض النصّ على الكونغرس للمرة الأولى في مارس، فإن العديد من السلع التي دخلت السوق الأميركية كانت بالفعل من نتاج عمل قسري في شينجيانغ، ومن هذه السلع أقمشة وأحذية وهواتف محمولة وأجهزة كومبيوتر وشاي.

موضوع يهمك : معركة بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن خلافة "غينسبورغ" وترقب لقرار ترامب

وعدّد التقرير الشركات المتّهمة بالاستفادة من هذه السلع ومن بينها أديداس ونايكي وكالفين كلاين وإتش إند إم وكوكا كولا.

وخلال جلسة التصويت على مشروع القانون قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنّ التأييد الجارف من كلا الحزبين في الكونغرس لهذا النصّ، ولنصّ آخر حول "العمل القسري للأويغور"، يُرسل "إشارة قوية إلى بكين والعالم بأنّ الكونغرس الأميركي ( ...) لن يسمح بالتضحية بحقوق الإنسان باسم المصالح التجارية".

وكانت إدارة ترامب أعلنت في 14 سبتمبر الجاري أنّها ستحظر استيراد سلسلة من السلع المنتجة في شينجيانغ، متّهمة بكين بفرض "السخرة" على أفراد من الأويغور.

ويومها قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إنّ "هذه رسالة واضحة" للسلطات الصينية مفادها أنّ "الوقت حان لوضع حدّ للعمل القسري الذي تشرف عليه الدولة وأن تحترم حقوق الإنسان لجميع الناس".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي