سيدني تعبرعن قلقها إزاء الصراع المستمر في سوريا واليمن

2020-09-19 | منذ 9 شهر

وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين

عّبرت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين عن قلقها إزاء حصيلة الضحايا الإنسانية المروعة للصراع الدائر في سوريا واليمن والمستمر منذ عقد تقريبا في كلا البلدين.

كما دعت باين إلى فتح باب المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت بولاية الراخين في ميانمار في 2016 و2017، وكذلك الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وتآكل المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا.

وأثارت باين مجموعة من المخاوف خلال خطاب أدلت به أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من خطوات الحكومة الصينية لفرضها “إجراءات قمعية” ضد الأقليات في مقاطعة شينجيانغ ولتقويض الحقوق والحريات في هونغ كونغ.

وتأتي التصريحات الرسمية الأسترالية وسط توترات متزايدة في العلاقة بين أستراليا والصين أكبر شريك تجاري لها، مع إصرار حكومة كانبيرا على أنها لن تتراجع عن التعبير عن قيمها حتى في مواجهة الضغوط الاقتصادية.

وتنتهي فترة عضوية أستراليا في المجلس هذا العام، وقالت باين إن حكومتها كانت “واضحة ومتسقة في إثارة مخاوف حقوق الإنسان”.

 

موضوع يهمك:انتخاب يوشيهيدي سوجا رئيسا لوزراء اليابان

 

وقالت باين في خطاب مسجل أمام المجلس، نشرته على حسابها الرسمي على موقع “تويتر”: “إنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به لمعالجة هذه الإشكالات، بما في ذلك التقارير المتعلقة بالإجراءات القمعية التي تم فرضها ضد الإيغور والأقليات العرقية الأخرى في شينجيانغ”.

كما استشهدت باين “بالتشريعات المتعلقة بالأمن القومي في هونغ كونغ، والتي قوضت الحقوق والحريات المكفولة للمواطنين في هونغ كونغ”.

ومن المزمع أن تجتمع وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين، مع وزير الخارجية الهندي إس جايشانكار، ووزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي، في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقالت المصادر إن تشكيل هذه المجموعة من الدول كان بهدف إنشاء شبكة من الدول داخل منطقة المحيطين الهندي والهادئ للرد على عدوانية الصين المتزايدة، وبالتالي بناء جيش بديل وكذلك تحالف اقتصادي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي