وسط ترحيب دولي.. الحكومة الأفغانية وطالبان تعقدان أول جلسة مباحثات مباشرة بالدوحة

2020-09-16 | منذ 7 شهر

تحتضن العاصمة الدوحة مفاوضات السلام الأفغانية

عقد وفد حركة طالبان والوفد الحكومي الأفغانيان أمس الثلاثاء 16سبتمبر200، أول جلسة مفاوضات مباشرة مغلقة في العاصمة القطرية الدوحة، في وقت رحب مجلس الأمن بالخطوة، ودعا الطرفين لاتخاذ تدابير لبناء الثقة، والحد من أعمال العنف.

واستمع كل فريق إلى كلمات الفريق الآخر، وسط توصيات من قادة الأطراف المختلفة بالتحلي بالصبر.

وقال مصدر مقرب من المفاوضات للجزيرة "القادة الأفغان اتفقوا على مواصلة الاجتماعات وحل المشكلات التي تواجههم بالتفاوض والحوار".

وقال المفاوض الحكومي نادر نادري والمتحدث باسم طالبان محمد نعيم في بيانين متطابقين على تويتر "المفاوضون اتفقوا على القواعد والإجراءات، دون تحديد ماهيتها، لكن بعض القضايا لا تزال معلقة. ولم يتضح ما إذا كان الطرفان قد اتفقا على جدول أعمال بشأن القضايا التي يجب تناولها أو ترتيبها".

وقال رئيس وفد طالبان مولوي عبد الحكيم "الحركة تلتزم باحترام مبدأ التفاهم في حل مشاكل البلاد. يجب على الأفغان حل مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل أي طرف أجنبي في شؤونهم".

وأكد أن أفغانستان ملزمة بالاتفاقية التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة، ويجب على واشنطن وحلفائها أيضًا الوفاء بالتزاماتهم.

ترحيب أممي

وفي سياق متصل، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارَ التجديد لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان "يوناما" لمدة عام، حتى 17 سبتمبر/أيلول 2021.

ونص القرار على عدد من مهام البعثة الأممية، بينها تقديم الدعم لتنظيم الانتخابات الأفغانية المستقبلية، وتنسيق دعم المجتمع الدولي لأولويات التنمية والحوكمة، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

ورحب القرار -الذي أعدته ألمانيا وإندونيسيا- ببدء المحادثات المباشرة بين الأطراف الأفغانية في العاصمة القطرية، ويدعو إلى اتخاذ تدابير لبناء الثقة، ومنها الحد من أعمال العنف.

وانطلقت المفاوضات بين الطرفين الخصمين بعد ٦ أشهر من الموعد المقرر، بسبب خلافات بشأن صفقة تبادل أسرى مثيرة للجدل تم الاتفاق عليها في فبراير/شباط الماضي.

وقد يستغرق التوصل إلى اتفاق سلام شامل سنوات، وسيعتمد ذلك على استعداد كلا الجانبين لإيجاد مقاربة مشتركة لطريقة الحكم في بلدهما.

وشهدت الدوحة، في 29 فبراير/شباط الماضي، توقيع اتفاق بين واشنطن وطالبان يمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أميركي تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حربا، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه بالولايات المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي