أزمة كورونا أعادت التفكير في قيمة الزواج والعائلة

2020-09-13 | منذ 3 شهر

ذكر باحث ألماني في شؤون المستقبل أن أزمة جائحة كورونا أعادت التفكير في قيمة الزواج والعائلة.

وقال هورست أوباشوفسكي (79 عاماً) "لا يمكن الحديث بعد الآن في زمن كورونا عن تدهور الأسرة كنمط حياة"، مضيفا أن هناك علامات على انعكاس هذا الاتجاه.

وذكر أوباشوفسكي أن استطلاعات للرأي كانت تظهر انخفاضا سنويا منذ عام 2013 في نسبة من يتوقون إلى الزواج الرسمي وإنجاب الأطفال، حيث تراجعت من 75% إلى 63% حتى مطلع عام 2019 وارتفعت النسبة على عكس المتوقع إلى 64% في مارس (آذار) الماضي.

وفقا لأوباشوفسكي، يعيش 18 مليون شخص في ألمانيا بمفردهم، عن قصد أو غير قصد. وفي عام 1991 بلغ عددهم 12 مليونا فقط. وذكر أوباشوفسكي أنه في أوقات الأزمات شعر العزاب بأنهم تركوا وحيدين بين أربعة جدران، مضيفاً أن ما يسمى بالتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة عزز هذا الشعور.

ومن ناحية أخرى، ذكر أوباشوفسكي أن الحياة الأسرية لا تقدم ثروة من العلاقات فحسب، بل أيضاً المساعدة المتبادلة.

وفي عام الأزمة 2020 يفضل غالبية الألمان الزواج في إطار شراكة مدنية معتمدة من السجل المدني، حيث ذكر أوباشوفسكي أن 69% من النساء و 65% من الرجال ذكروا ذلك في استطلاع للرأي. وجاءت نسبة مؤيدي الزواج بين الألمان في الولايات الغربية 68%، مقابل 61% في الولايات الشرقية.

وأشار الاستطلاع إلى أن التأييد الأكبر للزواج كان في فئة العمرية التي تتراوح بين 40 و64 عاماً بنسبة بلغت 72%.

وخلص أوباشوفسكي إلى أنه لم يعد يُنظر إلى وثيقة الزواج على أنها قيد، مشيراً إلى إعادة تفكير تحدث في هذا الأمر.

ولأول مرة منذ سنوات، ارتفع عدد حالات الطلاق بين الألمان، حيث بلغت العام الماضي 149 ألف حالة طلاق بقرار قضائي، بزيادة قدرها نحو ألف حالة مقارنة بعام 2018.

ولم تصدر الإحصاءات بعد بيانات حول الآثار المحتملة لقيود كورونا هذا العام. ومع ذلك، يتوقع الخبراء موجة حقيقية من حالات الطلاق.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي