عقاراتطاقةبنوكأسواق تقارير اقتصاديةعملاتمعادنشركاتثرواتزراعة وغذاءنقلاقتصاد عربياقتصاد أمريكياقتصاد اوروبي

ترحيب أوروبي بتصريحات أوباما بشأن خطة التحفيز

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-02-04
ادارة اوباما ستعمل على ايجاد لغة تخاطب حول القضية

رحب الاتحاد الاوروبي برفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما بندا أدخله الديمقراطيون على خطته للإنعاش الإقتصادي يطالب الشركات المستفيدة من الخطة بشراء السلع الأمريكية.

وقالت مفوضة التجارة في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن أوباما لاحظ مثل الدول الأوروبية أن دول العالم بحاجة إلى التبادل التجاري فيما بينها للخروج من الأزمة الاقتصادية.

ومن جانبه، قال وزير التجارة الاسترالي سيمون كرين إن تصريحات أوباما حول الحماية الاقتصادية تعتبر إشارة مهمة للغاية:

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد أعلن انه يريد تجنب اتخاذ اجراءات قد تؤدي الى نشوب حرب تجارية.

جاءت تصريحات اوباما بعد أن صعد الاتحاد الأوروبي ضغوطه على الولايات المتحدة لتراجع بندا في خطة الإنقاذ يدعو إلى تفضيل السلع الأمريكية.

ويسعى البند - ويدعى "اشتر منتجا أمريكيا"- إلى ضمان رواج الحديد والصلب وبعض المواد المصنعة في الولايات المتحدة من قبل مشاريع تمولها الخطة التي يناهز الغلاف المالي المخصص لها 800 مليار دولار.

باراك اوباماوقال بيتر باور أحد الناطقين باسم الاتحاد الأوروبي للبي بي سي إن هذا "أسوأ مؤشر ممكن".

وأضاف قائلا أن أوروبا سترفع تظلما إلى منظمة التجارة العالمية إذا لم يُلغ البند.

إلا ان اوباما قال في تصريحات له مساء الثلاثاء إن ادارته ستعمل على ايجاد الشكل الذي سيتم به التخاطب حول هذه القضية بغرض تجنب وقوع أزمة.

وكان سفيرا الاتحاد الأوروبي والكندي في واشنطن قد حذرا من أن يتسبب البند المذكور في سياسة حمائية وأن يؤدي إلى ردود فعل انتقامية.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في الولايات المتحدة جون بروتون إذا ما أبقي على هذا البند فسينسف الزعامة العالمية في مجال التجارة الحرة.

لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "أكد" لها أن الولايات المتحدة لن تنهج سياسة حمائية.

عامل لحام أمريكي

يهدف بند "اشتر أمريكاني" إلى ضمان استخدام مواد أمريكية الصنع في المشاريع ذات الطابع العمومي

وقال البيت الأبيض إنه سيراجع هذا البند من خطة التحفيز تلك علبى الرغم من أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قال إنه من المشروع الإبقاء على جزء منه في الصيغة النهائية.

ولم ينحصر الاعتراض على كندا وأوروبا فقد انتقد الجمهوريون بند "اشتر منتجا أمريكيا" وحذروا من أن يتحول إلى فتيل حروب تجارية في المستقبل.

وقد وافق مجلس النواب الأمريكي على الخطة التي يناقشها مجلس الشيوخ حاليا وينتظر أن يصوت عليها قبل نهاية الأسبوع.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي