

مدريد - قال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية جواكين ألمونيا الاثنين2-2-2009 في مدريد ان هناك "إمكانية كبيرة" لانضمام بريطانيا في وقت لاحق الى منطقة اليورو.
وأضاف المونيا اثناء مأدبة غداء في مدريد، انه من الممكن ان تنضم دول اخرى مثل السويد او الدنمارك الى العملة الأوروبية الموحدة، لكنه لم يحدد موعدا لهذه الاحتمالات المستقبلية.
واعلن جواكين ألمونيا "ان فرص استيفاء بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي التي لم تنضم بعد الى منطقة اليورو، الشروط الضرورية والانضمام اليها، مرتفعة جدا".
وشدد من جهة اخرى على عدم وجود اي احتمال لان تتخلى اي دولة عضو في منطقة اليورو، عن اعتماد العملة الموحدة.
وتضم منطقة اليورو حاليا 16 دولة عضوا. وقد شهدت بريطانيا التي لم تنضم الى منطقة اليورو حتى الان، انهيارا في قيمة عملتها، الجنيه الاسترليني، بسبب الازمة المالية العالمية.
ومسألة انضمام بريطانيا الى منطقة اليورو، الحساسة سياسيا والتي تعتبر من المحرمات، بدات تعود الى الواجهة مجددا مع سقوط الجنيه الاسترليني من عليائه بسبب الازمة الاقتصادية واستطراد بعض الصحف في اجراء المقارنات بين الاقتصاد البريطاني والايسلندي.
واعاد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو طرح الفكرة للبحث في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر عندما اكد ان الازمة عملت على تقريب بريطانيا من اليورو، وان "اصحاب القرار" باتوا اكثر تاييدا لاعتماد اليورو ولو ان الانضمام لن يكون "غدا".
الا ان الحكومة البريطانية نفت هذه التصريحات بشدة.
واشار استطلاع للراي اجري هاتفيا في بريطانيا وشمل الف شخص راشد بين 19 و21 كانون الاول/ديسمبر، الى ان 71% من البريطانيين يعارضون اعتماد بريطانيا العملة الاوروبية الموحدة.
وفي فرنسا فاق عدد العاطلين عن العمل 45 الفا في كانون الاول/ديسمبر ليصل الى 2.11 مليون في نهاية 2008، اي بزيادة نسبتها 11.4% على مدى العام، كما اعلنت وزارة العمل الاثنين.
وعلى مدار العام 2008، بلغت زيادة عدد طالبي العمل المسجلين 217 الفا.
وتتعلق هذه الارقام بطالبي العمل من الفئة الاولى، اي الذين يبحثون عن عمل بدوام كامل وعقود دائمة.
وكان الميل الى الارتفاع في معدل البطالة تعزز الصيف الماضي، واتسع مع الازمة الاقتصادية والمالية.
وقد اعلنت وزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد في وقت سابق اليوم زيادة عدد العاطلين عن العمل بمقدار 45 الف تقريبا في كانون الاول/ديسمبر.
وتجاوز عدد العاطلين عن العمل العتبة الرمزية المتمثلة بمليونين في تشرين الاول/اكتوبر. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، زاد عدد طالبي العمل بمقدار 64 الف شخص.
واعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون بالتفصيل الاثنين الاجراءات المتوقعة في خطة النهوض البالغة قيمتها 26 مليار يورو والتي اعلنت في كانون الاول/ديسمبر، في حين تستعد فرنسا للدخول رسميا في مرحلة انكماش.