تأجيل بدء محادثات السلام الأفغانية بالدوحة لعدم الانتهاء من الترتيبات

2020-09-07 | منذ 11 شهر

ذكر مصدر حكومي وآخر دبلوماسي، أن المفاوضين الأفغان، أرجأوا زيارة مقررة إلى الدوحة، لإجراء محادثات سلام تأجلت طويلًا مع حركة طالبان، في ظل عدم الانتهاء من الترتيبات الخاصة بها في العاصمة القطرية الدوحة، مما أدى إلى تأخير بدء المحادثات.

وبعد شهور من التأخير الذي نجم إلى حد بعيد، عن الخلاف بشأن مطالب طالبان المتعلقة بالسجناء، حدا قرار الحكومة بالإفراج عن معظم سجناء الحركة الأسبوع الماضي، بالأطراف الرئيسة المعنية، إلى توقع أن تبدأ المحادثات أخيرًا.

وكان المفاوضون يتوقعون في بادئ الأمر، أن يتوجهوا إلى الدوحة في أواخر الأسبوع الماضي، تحسبًا لبدء المحادثات يوم الإثنين.

وأبلغ مصدر حكومي وآخر دبلوماسي، رويترز، بأن الفريق لن يغادر، اليوم الإثنين 7سبتمبر2020.

وقال أحد المصدرين، وهو مسؤول حكومي كبير، إن فريق التفاوض قد يتوجه إلى العاصمة القطرية، يوم الثلاثاء.

وأضاف أن سبب التأخير، يرجع في جانب منه إلى وضع طالبان والمسؤولين في الدوحة، للترتيبات النهائية الخاصة بمراسم الافتتاح، ومنها تحديد المتحدثين وكيفية ترتيب الأعلام.

وتحمل هذه الأمور وزنًا رمزيًا للجانبين اللذين يشكك كل منهما في شرعية الآخر.

وقال المصدران، إن المسألة الثانية هي وضع اللمسات الأخيرة على خطط، لمغادرة نحو ستة سجناء منشآت الاعتقال في أفغانستان ونقلهم إلى قطر، في حل وسط تم التوصل إليه مع طالبان الأسبوع الماضي. واعترضت حكومات غربية على إطلاق سراحهم.

وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إنه لا توجد ”مشكلات رئيسة“ تسببت في التأخير، مضيفًا أن الحركة تنتظر الإفراج عن السجناء الستة، لكن الفرق الفنية من الجانبين، تعمل على حل هذه القضية.

ومن الأطراف الرئيسة الموجودة في الدوحة قبل بدء المحادثات، المبعوث الأمريكي الخاص، زلماي خليل زاد، الذي ساعد في توجيه المحادثات، بعد أن وقعت واشنطن اتفاق انسحاب القوات مع طالبان، في شباط فبراير.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي