ملامح موسم مختلف في ولاية "متأرجحة"

انطلاق السباق الانتخابي الأميركي

2020-09-05 | منذ 2 شهر

انطلقت الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020 في ولاية نورث كارولاينا فعليا، الجمعة 4 سبتمبر 2020، حيث باشرت  الولاية بإرسال بطاقات الاقتراع الأولى إلى أكثر من 618 ألف ناخب طلبوا التصويت عبر البريد، وفقا لما نقل موقع "سي إن إن".

وباستلام بطاقات الاقتراع، يبدأ سباق انتخابي مدته ثمانية أسابيع، ينتهي في نوفمبر، في الولاية التي يعتبرها البعض من الولايات "المتأرجحة" فيما يخص ميول التصويت.

ومع إرسال بطاقات الاقتراع، باشر المسؤولون المحليون الخطوة الأولى في عملية التصويت عبر البريد. ومن المفترض أن تبدأ البطاقات بالوصول، خلال الأسبوعين المقبلين.

وبعد استلام البطاقات، يتعين على الناخبين ملؤها وإرسالها مرة أخرى إما عن طريق البريد أو إحضارها إلى مكتب الانتخابات.

وطلب بالفعل الملايين من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة بطاقات الاقتراع عبر البريد. ما وصفه الموقع بأنه زيادة "فلكية" عن عام 2016، وقد يكون ذلك بفعل تأثير أزمة فيروس كورونا المستجد، التي أثارت اهتماما تاريخيا بالتصويت عبر البريد، بعيدا عن مواقع الاقتراع.

وتعتبر نورث كارولاينا من الولايات المهمة في هذا الشأن، حيث توصف بأنها "ولاية متأرجحة" في الانتخابات الرئاسية وانتخابات حاكم الولاية ومجلس الشيوخ.

ويسعى ترامب للحفاظ على الولاية المتأرجحة بصفه، بعد أن استحوذ على أصواتها في انتخابات 2016 بتقدم نسبته 3.7 بالمئة. ويأمل منافسه جو بايدن أن يقلب الآية في الولاية، للمرة الأولى منذ 2008.

وتقول حملة ترامب الانتخابية إنها طرقت أكثر من 425 ألف باب في نورث كارولاينا، واجتذبت أكثر من 4.7 مليون ناخب فيها.

كما تقول الحملة إنها تستفيد من توجهات تسجيل الناخبين الأخيرة، والتي تعكس أن التفوق الديمقراطي التاريخي في الولاية آخذ بالانكماش.

وتلعب الولايات المتأرجحة دورا حاسما في أي انتخابات رئاسة أميركية، ويعول عليها المرشحون، خاصة الولايات التي تتمتع بعدد كبير من المندوبين في المجمع الانتخابي.

ونشر موقع "ShareAmerica"، التابع لوزارة الخارجية الأميركية، تقريرا يشرح فيه بالتفصيل أهمية هذه الولايات، والمكانة الخاصة لكل منها.

ويقول التقرير إنه على الرغم من أن مرشحي الحزبين يعتمدون على ولايات عادة ما تصوت لصالح حزب معين، إلا أن الولايات "المتأرجحة" غير مضمونة، ويبذل المرشحون جهودا كبيرة لاستمالة الناخبين فيها، من خلال الحملات، والإعلانات التي تبث على وسائل الإعلام المختلفة.

وهذه الولايات تتأرجح سياسيا بين الحزبين الكبيرين، فهي تصوت في بعض الأحيان للديمقراطيين وفي أحيان أخرى تصوت للجمهوريين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي