موسيقى العالم تتواصل في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-31
وردة الجزائرية تحيي حفل الخميس الأخير من فبراير، ولقاءات فنية على مدى الشهر في قاعة الظفرة بأبوظبي.

أبوظبي ـ تواصل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في فبراير/شباط 2009 نجاحها الباهر في سلسلتها من أمسيات "موسيقى العالم" عبر ثلاث حفلات موسيقية مدهشة: إيقاعات جورجيا النابضة بالحياة مع "ذي شين"؛ أصوات البلقان الصاخبة مع فرقة النفخ النحاسي "أيرث ويل سكاي"؛ وصوت العود التونسي المهيب مع الموسيقار أنور إبراهيم.

هذا في حين تتواصل أمسيات الخميس الأخير من كل شهر مع الطرب الأصيل والفنانة العربية الكبيرة وردة الجزائرية التي ستحيي حفل الخميس الأخير من فبراير/شباط.

ويقول مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة عبدالله سالم العامري "في مختلف الفعاليات، تركت استجابة الجمهور الذي امتلأت به قاعة الظفرة أثراً بالغاً في نفوسنا: تشكيلة متنوعة من الجنسيات، والأعمار والخلفيات الاجتماعية التي اتحدت في عشق الموسيقى من الجاز إلى الفولكلور إلى الاندماج الموسيقي. كان الجمهور يقف دوماً احتراماً للإبداع، ويطلب إعادة الأداء من فنانين منهم على سبيل المثال ليو فانغ ودينيس بابتيست وتاكسيم تريو."

وأضاف "شجعتنا هذه النوعية من الجمهور على استضافة فنانين مميزين في أبوظبي ممن تعاونّا معهم هذا العام، آملين بتقديم مساهمة بسيطة في تفهم الناس لقدرة الموسيقى المدهشة على توحيد الشعوب حول العالم".

تعرض جميع الحفلات الموسيقية في قاعة الظفرة بالمجمع الثقافي عند الساعة 8:30 مساء على النحو التالي:

ذي شين/ جورجيا

الخميس 5 فبراير/شباط 2009
تعني كلمة "شين" في اللغة الجورجية "الطريق إلى الديار". ورغم أن لكل منا طريقه الخاصة إلى دياره، ودياره الخاصة به أيضا؛ إلا أن موسيقى "ذي شين" تمتلك قدرة فائقة على إيصال الجميع إلى "الديار". في موطنهم جورجيا، ينتمي أعضاء الفرقة إلى فئة النخبة الفنية في البلاد ويشتهرون بأنهم في طليعة المؤلفين الموسيقيين، وهم زازا ميمينوشفيلي (الغيتار والباندورا)، زوراب جيه غاغنيدز (الباس الإلكتروني والصوتي والأداء الغنائي) وماموكا غاغنيدز (الأداء الغنائي والإيقاع).

اشتركت الفرقة في العديد من المشاريع حول العالم، عبر العمل سويا مع كبار المؤلفين الموسيقيين والمخرجين والفنانين مثل غيا كانتشيلي، روبرت ستوروا، غيورا فيدمان، شاكا خان، راندي بريكر، أوكاي تيميز وفوت ساكا.
أيرث ويل سكاي/ صربيا

الخميس 12 فبراير/شباط 2009
سيأخذك أسلوب الحياة الممتلئ نشاطا وحيوية في البلقان، كما يعكسه الصوت الغجري الفريد لهذه الفرقة، بعيدا عن مقعدك لكنه سيكون مدخلا أيضا لتجربة التقاليد الموسيقية الضاربة في عمق أوروبا الشرقية. وتمثل فرقة النفخ النحاسي أكثر أشكال الموسيقى الغجرية شهرة في صربيا. وتتجاوز "أيرث ويل سكاي" حدود التقاليد في موطنها لتقدم مرآة حقيقية للثقافات التي تحيط بمجتمع الروم في فويفودينا: هنغاريا شمالا، ومقدونيا جنوبا، ورومانيا شرقا، إلى جانب فيض من الموسيقى الرومية وغير الرومية التي يتشربها الموسيقيون باستمرار ويعيدون تقديمها للناس.
أنور إبراهيم/ تونس

الخميس 19 فبراير/شباط 2009
لم تمض سوى عشر سنوات فقط من عمر أنور إبراهيم حين أصبح واحدا من ألمع الموسيقيين الموهوبين وأكثرهم تمسكا بالأصالة حتى أنه وضع اسمه على "طبعات الموسيقى المعاصرة" المرموقة.

ويعتبر إبراهيم أستاذا في عزف العود، إذ ينظر إليه النقاد والجمهور على أنه ظاهرة: تتنقل أعماله بين مختلف الأصناف الموسيقية، من ذخيرة الجاز الغنية (تعاون إبراهيم مع عدد من فناني الجاز مثل يان غارباريك، وجون سورمان وديف هولاند) إلى التقاليد الموسيقية في حوض المتوسط والعالمين العربي والإسلامي، ومن بلده تونس إلى تخوم الهند وإيران. ولا يمكن إطلاق أي وصف آخر على فرصة الاستماع إليه مباشرة في حفلة فنية سوى أنها تجربة موسيقية استثنائية.
وردة الجزائرية

الخميس 26 فبراير/شباط 2009
أثبتت أمسيات الخميس الأخير من كل شهر، والتي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نهاية العام الماضي نجاحها الكبير عبر استقطاب الآلاف من متذوقي الطرب العربي الأصيل، وسوف يكون هذا الجمهور الكبير على موعد طال انتظاره مع المطربة المعروفة وردة الجزائرية مساء الخميس الموافق 26 فبراير/شباط 2009.

ويذكر أن أمسيات الخميس الأخير ابتدأت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع الفنان العربي الكبير صباح فخري، والفنان العراقي سعدون جابر في ديسمبر/كانون الأول 2008، في حين أحيا المطرب محمد الحلو وفرقة أم كلثوم للموسيقى العربية حفل الخميس الماضي في يناير/كانون الثاني 2009.

 

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي