العمل المنزلي يحفّز على تقليص المساحات المكتبية

2020-09-01

الجائحة غيرت مفاهيم العملبرلين – دفعت أزمة انتشار فايروس كورونا إلى الاعتماد على نظام العمل عن بعد وهو ما جعل الشركات تواجه مشهدا تبدو فيه المقرات فارغة مع مكاتب كثيرة تستهلك نسبة هامة من المصاريف من كهرباء واشتراكات الاتصالات وغيرها من التكاليف اليومية والشهرية الأخرى وبالتالي أصبح العديد من أرباب العمل يفكرون جديا في تقليص المساحات المكتبية باعتبار أن العمل المنزلي أصبح يتكفل بإنجاز المهمة.

وكشف استطلاع حديث للرأي أن جائحة كورونا تحفز الشركات على تغيير عالم العمل والإسراع في الرقمنة.

وذكر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه الثلاثاء، أن 77 في المئة من رؤساء الشركات الكبيرة على مستوى العالم يعتزمون توسيع أدواتهم الخاصة بالتعاون والتواصل الرقمي.

وأشار الاستطلاع إلى أن 69 في المئة منهم يتوقعون أن تحتاج شركاتهم مساحات مكتبية أقل في المستقبل بسبب العمل من المنزل.

وأكد ثلاثة أرباع الذين شملهم الاستطلاع أن العمل من المنزل والعمل عن بعد غيّر ثقافة العمل لديهم على نحو كبير ووسع دائرة المواهب المحتملة. وذكر 68 في المئة من رؤساء الشركات أن التواصل مع الموظفين تحسن خلال الأزمة.

وقالت رئيسة قطاع الشركات في فرع شركة “كيه بي.أم.جي” للخدمات المهنية في ألمانيا، أنجليكا هوبر- شتراسر، إن زيادة العمل من المنزل أدت إلى زيادة إمكانات العمالة المؤهلة، مضيفة أن ثلاثة من بين كل أربعة رؤساء شركات يعتزمون إعادة التفكير في استراتيجيات التوظيف أيضا.

وذكرت هوبر- شتراسر أن إعادة التشكيل الجديدة لعالم العمل تحظى حاليا بأهمية متزايدة. وقالت “في هذا الصدد، من المفهوم أن يعطي الرؤساء التنفيذيون الأولوية القصوى لقضايا التوظيف”، موضحة أن الحصول على عدد كاف من الموظفين المؤهلين والاحتفاظ بهم صار أمرا مهما للغاية للشركات التي تعاني من أزمة كورونا، ويعتبر أكثر أهمية من سلسلة التوريد والمخاطر البيئية.

وأجرت شركة “كيه بي.أم.جي” هذا الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 1300 رئيس شركة على مستوى العالم بداية هذا العام. وشارك في استطلاع تكميلي 315 رئيس شركة خلال الفترة من مطلع يوليو الماضي حتى مطلع أغسطس الجاري.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي