رغم قوة الرسالة.. ميلانيا ترامب تتعرض للانتقادات بسبب زيها

2020-08-27 | منذ 1 سنة

زينة عبدالجليل

قد تكون من بين أكثر سيدات البيت الأبيض اللاتي حرصن في تاريخه السياسي أن ترسل رسائل مبطنة أحياناً، وصريحة أحياناً أخرى من خلال ملابسها، حيث تحرص سيدة البيت الأبيض ميلانيا ترامب على اختيار ملابسها بشكل دقيق خصوصاً عندما يرتبط الأمر بالمناسبات المهمة، والمتعلقة بزوجها دونالد ترامب الذي يخوض معركة انتخابية.
حيث توجّهت بخطاب للنساء الأمريكيات حمل الكثير من الدعم لزوجها، وحثّتهم من خلاله على إعادة انتخاب زوجها في شهر نوفمبر المقبل لأنه يحبّ بلده وأهله.

ولهذه الإطلالة بالتحديد اختارت ميلانيا اللون العسكري الذي يعكس القوة، والهيمنة، الأمر الذي عرضها للانتقادات، حيث حاول بعض مستخدمي «تويتر» تفسير اختيارها هذا اللون أو الزي بالتحديد؟ وهل تُلمح من خلاله لصفقة عسكرية جديدة؟

ميلانيا ترامب وزوجها دونالد
ميلانيا اختارت زيها من دار «ألكسندر ماكوين Alexander McQueen»، الذي تألف من سترة زيتية بسعر 1413 جنيهاً استرلينياً، وتنورة ذات طول متوسّط بسعر 516 جنيهاً استرلينياً، وأضافت إلى خصرها حزاماً جلدياً عريضاً، كما نسقتها مع حذاء من «لوبوتان Louboutin» بلون متطابق مع لباسها.

 

ليست المرة الأولى


لم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض بها ميلانيا ترامب للانتقاد بسبب اختيارها ملابسها، حيث تعرض خلال احتفالات الرابع من يوليو لانتقادات واسعة، بسبب اختيارها فستاناً باهظ الثمن من علامة «ألكسندر مكوين» أيضاً، بلغ سعره 3840 دولاراً أمريكياً، في الوقت الذي تعيش به الولايات المتحدة الأمريكية أسوأ أيامها بسبب جائحة كورونا.

 


ميلانيا ترامب تستطيع أن تلفت الأنظار إليها أينما حلت، ليس بسبب أناقتها فحسب، بل بالرسائل المبطنة التي ترسلها عبر أزيائها، فعلى الرغم من حالة الصمت والبعد عن التصريحات الإعلامية، إلا أنها ناشطة في «دبلوماسية الموضة» وإرسال رسائل سياسية لا تقل أهمية عن أي رسائل مباشرة وصريحة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي