كابول: 200 قتيل ومصاب وتدمير 300 منزل في فيضانات بمدينة شاريكار

2020-08-26 | منذ 11 شهر

فيضانات كابول

أودت فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة في شمال كابول بحياة 100 شخص على الأقل، فيما دمرت مئات المنازل، كما أعلنت الحكومة الأفغانية في حصيلة جديدة، الأربعاء 26اغسطس2020.

وقالت وزارة إدارة الكوارث في بيان: "وفقا لآخر الأرقام المتوفرة قضى 100 شخص وأصيب 100 بجروح ودمر 500 منزل في فيضانات مدينة شاريكار".

كما قالت إنه في عداد القتلى العديد من النساء والأطفال، ودمر حوالي 300 منزل من جراء الفيضانات.

وأكدت الناطقة باسم محافظ المنطقة وحيدة شاهكار لفرانس برس: "عند قرابة الساعة 02,00 (21,30 ت غ الثلاثاء) ضربت فيضانات مفاجئة ناجمة عن أمطار غزيرة شاريكار"، وكانت أفادت في حصيلة سابقة عن 72 قتيلا وأكثر من 100 جريح.

وقام الجنود بانتشال العشرات من تحت أنقاض المباني المهدمة في شاريكار عاصمة ولاية بروان. وقال أحد سكان المدينة محمد قاسم المزارع البالغ 45 عاما لفرانس برس: إن 11 فردا من أسرته هم "رجل وسبعة أولاد وامرأتان" قضوا في الفيضانات.

وقال قاسم "عندما ضربت الفيضانات انهار المنزل عليهم. وقضى 11 فردا من أسرتي".

كما انتشرت في المدينة حجارة سقطت من المباني المدمرة فيما طمرت الوحول الطرقات وانقلبت السيارات عليها.

وأشار تميم عزيمي الناطق باسم وزارة إدارة الكوارث "الأرقام التي جمعناها من المستشفيات تظهر أن 72 شخصا قضوا وأصيب أكثر من 100 بجروح".

وقال القصر الرئاسي في بيان، إن الرئيس أشرف غني أمر بإرسال إعانات عاجلة إلى شاريكار.

وضربت فيضانات أيضا ولايات أخرى منها ننغرهار وبنشير ووردك ولوغار وباكتيكا وكابيسا، لكن دون تسجيل ضحايا كما أفادت وزارة إدارة الكوارث.

وتتسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات بمصرع المئات سنويا في أفغانستان.

والعديد من المساكن غير المتينة خصوصا في الأرياف معرضة للانهيار خلال موسم الأمطار في هذا البلد الفقير.

فيضانات كابول 

 

وفي وقت سابق من الشهر، قضى 16 شخصا بينهم 15 طفلا، ودمرت عشرات المنازل عندما تساقطت أمطار غزيرة على قرية في ولاية ننغرهار الشرقية.

وبحسب وزارة إدارة الكوارث سجلت فيضانات الليلة الماضية في خمس ولايات على الأقل دون وقوع ضحايا.

كما تسببت الأمطار الموسمية بسقوط 30 قتيلا في الأسابيع الثلاثة الماضية في كراتشي (جنوب) كبرى مدن باكستان المجاورة لأفغانستان وفقا للسلطات المحلية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي