لتجعل التأمل أسلوب حياة

2020-08-25 | منذ 1 شهر

للحصول على لحظة طمأنينة وراحة نفسية بات هاجساً بوسط ضجة الحياة وهمومها الكثيرة لذا يؤكد العلماء على ضرورة التواصل الروحي اليومي وممارسة التأمل  بشكل منتظم لأنه يُخفض مستويات الضغط والقلق ويحسن النوم والتركيز ويعزز الأفعال الطبية والوعي بالذات ويقلل ضغط الدم وتدهور المعرفة.

ولكن ما هو التأمل بالتحديد؟

توضح معلمة اليوجا ميلاني هانسيل، عبر صحيفة ميرور البريطانية، أن الأمر لا يدور عن تصفية الذهن، مشيرة إلى أنه يصعب على المرء تفريغ الذهن بالكامل من الأفكار، فعقولنا خلقت من أجل التفكير.

وتشير هانسيل إلى أن “التأمل الواعي هو ممارسة الملاحظة البسيطة للأفكار التي تظهر. نحن نبدأ بنية التركيز على التنفس وعندما نلاحظ شرود الذهن، نعيد اليقظة مجددا بلطف إلى التنفس”.

وبمرور الوقت، يصبح المرء واعيا بنوعية الأفكار التي تأتي له، دون الشرود فيها أو الحكم عليها على أنها “جيدة” أو “سيئة”.

وبالنسبة للمبتدئين، من الطرق البسيطة للتفكير في التأمل هو أنه تمرين للذهن، أشبه قليلا بكيف تعمل تدريبات اللياقة البدنية على تدريب الجسم. وكلما مارسن التأمل، صار أسهل، بحسب هانسيل.

وبالنسبة لمدة التأمل، تنصح هانسيل بتحديد أهداف صغيرة مثل التأمل لدقيقتين يومياً في الصباح. وعندما يشعر المرء أن الأمور تسير على ما يرام، عليه تمديد الوقت إلى خمس دقائق، أو عشرة أو عشرين.

ومن ناحية أخرى، تقول هانسيل إنه لا يجب على المرء الجلوس دائما للتأمل، فيمكن استغلال المهام اليومية كوسيلة للسقوط في اللحظة الحاضرة.

وتقول هانسيل، وهي توصي بتجربة ذلك، “إننا غالباً ما نكون أثناء الأكل مشغولين أو نقوم ببعض الدردشة، ولكن على الواحد منا بملاحظة كيف يبدو الطعام- مذاقه والاحساس الناجم عنه وصوته- أثناء عملية المضغ.

صعود ونزول السلم: بدلاً من النظر إلى الحركة على أنها وسيلة لغاية (سواء بالصعود أو النزول)، على المرء ملاحظة الحركة ووضعية القدم على كل درجة سلم.

التأمل بالكون والتفكر بعظمة خلقه لا يفيد بالصحة فقط إنما يمنحنا لحظات من الهدوء والسكينة قد لا تعوض، كما يجعلنا ندرك الحجم الحقيقي لهمومنا وأحزاننا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي