صحيفة عبرية تكشف عن رغبة الإمارات اقتناء منظومة أمنية إسرائيلية

2020-08-21 | منذ 2 شهر

كشفت مصادر عبرية اليوم أن الإمارات تدرس إمكانية اقتناء أجهزة إسرائيلية لـ إسقاط طائرات مسيرة فيما اعتبر معلق إسرائيلي أن الاتفاق معها ليس سلاما ولا يحزنون بل “صفقة فساد”، وبالتزامن يتظاهر التجمع الوطني الديمقراطي غدا السبت في مدينة الناصرة ضد تطبيع الإمارات مع دولة الاحتلال. وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو اليوم إنه قبل توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات فإن الأخيرة مهتمة جدا بشراء عتاد أمني إسرائيلي منه نظام خاص لـ استهداف طائرات صغيرة مسيرة التي يستخدمها “حرس الحدود” الإسرائيلي. وأوضحت أن جهات في الإمارات توجهت لجهات إسرائيلية لاقتناء منظومة “لاهب أور” التي تعمل بواسطة أشعة الليزر على إسقاط طائرات مسيرة وقادرة أن تؤدي مهامها في الليل كما في النهار.

التجمّع يدعو لتظاهرة ضد اتفاق إسرائيل والإمارات

أصدر حزب التجمّع الوطني الديمقراطي داخل أراضي 48 بيانًا دعا فيه إلى المشاركة في تظاهرة ضد الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، ظهر السبت في مركز مدينة الناصرة. و جاء في البيان أن “المظاهرة تجري تحت شعارات تعبّر عن رفض التطبيع على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. ومن هذه الشعارات شعار “لتسقط صفقة العار” وشعار “فلسطين أقوى من تطبيعكم”، وشعارات أخرى تدين الإمارات والدول التي تنوي أن تحذو حذوها. وأكد الأمين العام للتجمّع، مصطفى طه، أن التجمّع عقد اجتماعات شعبية ضد مؤتمر انابوليس، ومحادثات كامب ديفيد الثانية وكذلك ضد الرضوخ للمطالب الإسرائيلية بخصوص تقرير ريتشارد جولدستون عقب عدوان “الرصاص المصبوب” على غزة عام 2008 وتابع: “من الطبيعي بالنسبة لنا كحزب أن نرفع صوتنا وصوت جماهيرنا عاليًا ضد صفقة العار بين الإمارات وإسرائيل التي هي جزء من الصفقة الرامية إلى تصفية قضية فلسطين”. ودعا طه إلى “الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ستكون رافعة لمواجهة المؤامرات على الشعب الفلسطيني بكافة أشكالها ومصادرها”.

دور رجال الدين الوطنيين

في هذا السياق أكد أيضا المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأورثوذوكس أن المرجعيات الروحية والوطنية مطالبة بأن يكون لها دور رائد في إفشال المؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية. ودعا المطران حنا اليوم كافة المرجعيات الروحية المسيحية والإسلامية الوطنية بضرورة التلاحم والتعاون والتفاعل خدمة للقدس ودفاعا عنها ودفاعا عن عدالة القضية الفلسطينية المستهدفة بطرق مختلفة معهودة وغير معهودة في مثل هذه الأيام. وشدد على أن رجال الدين الوطنيين الذين بوصلتهم في الاتجاه الصحيح يجب أن يتعاونوا معا وسويا ويجب أن يكون لهم الدور البارز في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية ورفض المؤامرات والمشاريع المشبوهة. وتابع: “إن هذا الدور مناط بكافة الشخصيات الوطنية والاعتبارية أما المرجعيات الروحية الوطنية غير المرتبطة بـ أجندات خارجية فما هو مطلوب منها في هذه الظروف هو مزيد من اللحمة والأخوة والتضامن دفاعا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث والتي يتم التآمر عليها بهدف تصفيتها وإنهائها”. وخلص المطران حنا للقول في إشارة لاتفاق التطبيع مع الإمارات وغيرها: “لا يضيع حق وراؤه مطالب والفلسطينيون بوحدتهم واستقامتهم ووطنيتهم الحقة هم قادرون على إفشال كافة المشاريع المشبوهة”.

صفقة فاسدة مع أنظمة تقوم على براميل بارود

وفي سياق متصل قال معلق إسرائيلي بارز في صحيفة “دي ماركر” الاقتصادية الإسرائيلية أمس إنه “مع كل الأسف فإن الاتفاق مع الإمارات ليس سلاما بل صفقة فساد متبادلة بين الإمارات وإسرائيل”. ويقول المعلق آفي بار إيلي إن الرئيس الأمريكي كشف الحقيقة وفضح كلا من نتنياهو وبن زايد بقوله إن الإمارات راغبة باقتناء الطائرات المقاتلة من طراز إف 35 وإن الصفقة الحقيقة هي سلام مقابل سلاح لا “سلام مقابل سلام” أو شطب للضمّ. ويفاضل بار إيلي بين الصفقة مع الإمارات وبين صفقات سابقة بين الولايات المتحدة والسعودية ويقول إن هناك أسبابا للقلق لدى الإسرائيليين أكثر من سواهم لأن التاريخ يظهر أن بيع أسلحة خطيرة لدول غير مستقرة هناك احتمال بأن يعود كيدها مرتدا عليهم وينهشهم في مؤخراتهم وتابع: “علينا أن نقلق من بيع هذه الأسلحة الأمريكية لحكومات خليجية غير مستقرة كالسعودية، القائمة تقوم على براميل بارود من التطرف الإسلامي”. وتساءل بار إيلي بسخرية ما يعني سلام مع الإمارات التي لم تطلق على إسرائيل منذ أن قامت رصاصة واحدة؟ وتابع: “هذا ليس اتفاق سلام بل تحالف تكتيكي برعاية عراب أمريكي وتفاصيلها ليست مصالحة ولا إعادة أراض محتلة بل انتخابات للرئاسة الأمريكية وهي الأهم. بصرف النظر عما إذا سيكون نتنياهو من جناة ثمار هذا الاتفاق أم لا فإنه في السطر الأخير نحن جزء من لعبة أكبر من مقاساتنا”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي