أبوغريب يؤرخ لبشاعة الاحتلال وإن تغير اسمه

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-25 | منذ 11 سنة
العراق يعيد فتح المعتقل سيئ السمعة تحت اسم 'سجن بغداد المركزي' وينقل اليه سجناء من كافة أنحاء البلاد.

بغداد - قال مسؤول كبير السبت24-1-2009 إن العراق سيعيد فتح سجن أبو غريب في الشهر القادم لكنه سيغير الاسم الذي أصبح مرادفا لاساءة المعاملة خلال الاحتلال الأميركي.

وقال نائب وزير العدل بوشو ابراهيم إن السجن الذي اكتسب سمعة سيئة عالميا بعد ان صور حراس السجن الأميركيون انفسهم وهم يعذبون ويهينون جنسيا السجناء تم تجديده وفقا للمعايير الدولية.

وقال ان الاسم الذي اطلق عليه هو سجن بغداد المركزي بسبب السمعة السيئة التي اقترنت باسم سجن أبو غريب وليس فقط بسبب ما فعله الأميركيون هناك.

وكان نظام صدام يضع بين 40 الف و60 الف سجين في ابوغريب الذي يقع على المشارف الغربية للعاصمة. وكان اسمه يثير الخوف لدى العراقيين عندما صورت القوات الأميركية انتهاكاتها بعد اقل من عام من غزو العراق في عام 2003 للاطاحة بصدام.

وأثارت هذه الصور غضبا في انحاء العالم وساعدت على اذكاء تمرد مناهض للولايات المتحدة في العراق. ووصف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الانتهاكات بأنها نقطة سيئة في فترة رئاسته.

ويقع ابو غريب في منطقة شهدت قتالا ضاريا اثناء السنوات الاولى من التمرد في العراق وأغلق الجيش الأميركي هذه المنشأة في عام 2006 بعد انشاء سجن عملاق في الصحراء على الحدود الكويتية.

وقال ابراهيم إن السجن الذي تم تجديده سيأوي بين 13 الف و14 الف سجين بينهم 3500 ممن يقضون احكاما بالسجن لمدد طويلة سيتم تجميعهم من انحاء العراق. واضاف ان كل ما تبقى عمله هو اعادة تجهيز مستشفى السجن.

وقال ان هذا السجن سيحل العديد من المشاكل بالنسبة لهم وسيحل مشاكل كبيرة.

واضاف انهم يعانون من زيادة عدد السجناء في الناصرية والبصرة والعمارة وبعض سجون بغداد. وأضاف ان كل هؤلاء الاشخاص سيتم نقلهم الى هذا السجن.

ويتعرض العراق لضغوط هذ العام لزيادة سعة ونوعية السجون وتحسين الشفافية وكفاءة نظام العدالة الجنائية.

وبموجب اتفاق بدأ سريانه في بداية العام الجديد فقدت القوات الأميركية في العراق السلطة لاحتجاز نحو 15 الف معتقل لديهم دون توجيه اتهام ومن المفترض اعادتهم الى العدالة العراقية أو اطلاق سراحهم.

وتقول منظمات حقوق الانسان مثل منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ومنظمة العفو الدولية ان السجناء المحتجزين لدى العراقيين يتعرضون غالبا للضرب واساءة المعاملة ويحرمون من الاجراءات المقررة. وحثت واشنطن على عدم تسليم السجناء دون ادلة على انهم سيتلقون معاملة جيدة.

ويقول مسؤولون عراقيون انهم يعملون بجد لتحسين نظام السجون والنظام القانوني الذي انتقل اليهم من الحكم السابق.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي