أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

الغموض يحيط بتمرد في الجيش وتوجس من محاولة انقلاب في مالي

2020-08-18

خليل ولد اجدود

يسود غموض وتوتر خطير باماكو عاصمة مالي منذ ساعات بعد قيام حركة تمرد في أكبر ثكنة عسكرية قرب العاصمة انطلق منها انقلاب عسكري 2012.

وقال شهود عيان في العاصمة المالية إن عسكريين متمردين اعتقلوا قادتهم في ثكنة "كاتي" الشهيرة قرب العاصمة باماكو واستولوا على مخازن السلاح وأطلقوا النيران في الهواء قبل أن يسيروا في رتل من السيارات والمدرعات نحو قلب العاصمة باماكو.

وسمع إطلاق النار ودوي مدفعية ثقيلة وسط باماكو فيما تجمع عدد من أنصار المعارضة لدعم المتمردين ورددوا هتافات مناوئة للرئيس إبراهيم ببكر كيتا.

وقالت مصادر متطابقة إن عسكريين متمردين من بينهم جنرالات وضباط صف حاصروا وزارة الدفاع واختطفوا وزراء من بينهم وزيرا الخارجية والاقتصاد في الصباح الباكر إضافة إلى قائد أركان الحرس وضباط سامين من الجيش موالين للرئيس كيتا.

وذكر شهود عيان أن المتمردين يحاولون السيطرة على نقاط ومراكز حيوية من بينها المطار و مبنى الإذاعة والتلفزيون.

ومع استمرار الغموض ليس من الواضح ما إذا كانت الأحداث الجارية تشكل جزءا من محاولة انقلاب أم مجرد تمرد دوافعه "مطلبية" لتحسين الظروف المعيشية للجنود ودفع الرواتب بشكل منتظم.

ويراقب سكان البلاد بث وسائل الإعلام الرسمية في ترقب لبيانات تصدر عادة عن أي انقلابيين جدد.

وتعيش مالي منذ عدة أشهر أزمة سياسية على خلفية تفاقم صراع سياسي واحتجاجات شعبية تطالب باستقالة الرئيس إبراهيم كيتا.

وتنشط جماعات متطرفة مسلحة في وسط وشمال البلاد وتنفذ هجمات دامية تستهدف الأمن والجيش وقوة "برخان" الفرنسية وقوات دول الساحل المشتركة التي شكلت لمواجهة الإرهاب في مالي والساحل الإفريقي.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي