عقاراتطاقةبنوكأسواق تقارير اقتصاديةعملاتمعادنشركاتثرواتزراعة وغذاءنقلاقتصاد عربياقتصاد أمريكياقتصاد اوروبي

جيثنر يتعهَّد بتعزيز التعاون مع الصين ويحذَر من "المناورات"

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-23
جيثنر: العلاقات الاقتصادية مع الصين واحدة من أهم العلاقات بالنسبة للولايات المتحدة

تعهَّد تيموثي جيثنر، المرشَّح لشغل منصب وزير الخزانة الأمريكي، بتعميق وتعزيز أواصر العلاقات الاقتصادية والتعاون مع الصين، والتي وصفها بأنها "واحدة من أكثر العلاقات أهمية بالنسبة للولايات المتحدة."

ففي وثيقة أرسلها إلى لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ وتم الإعلان عنها يوم الثلاثاء الماضي، قال جيثنر: "إن العلاقة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة تمثِّل بالنسبة لنا تحديا هاما وكبيرا، ناهيك عن الفرص التي تخلقها."

وأضاف جيثنر قائلا عن العلاقة الاقتصادية بين بلاده والصين: "إنها واحدة من أهم العلاقات، فهناك العديد من القضايا المحدَّدة في علاقتنا الاقتصادية التي تتطلب انتباها حذرا وعاجلا."

وأردف بقوله: "في حال إقرار تعييني، فسأكون ملتزما بالانخراط العميق بالحديث مع كبار مسؤولينا الاقتصاديين لمعالجة الاختلافات والفروقات (مع الصين) ونتمكن في نهاية المطاف من حل تلك القضايا والمشاكل بشكل فعَّال."

يُشار إلى أن جيثنر مازال ينتظر إقرار مجلس الشيوخ على تعيينه في منصبه، الأمر الذي يُتوقع حدوثه بالإجماع في غضون الأيام القليلة المقبلة، رغم أن لجنة الشؤون المالية في المجلس كانت قد أقرَّت التعيين يوم أمس الخميس بموافقة 18 عضوا ومعارضة خمسة أعضاء.

"مناورات" صينية

إلا أن جيثنر هاجم الصين بسبب ما وصفها "مشكلة مناورتها ومراوغتها في مجال العملات".

وقال: "إن الرئيس (الأمريكي) أوباما، مدعوما بالاستنتاجات التي خلُص إليها طيف واسع من الاقتصاديين، يعتقد أن الصين تناور وتراوغ على موضوع عملتها."

وأضاف: "لقد تعهَّد الرئيس أوباما بالاستخدام الفعَّال والجاد لكل المحافل الاقتصادية المفتوحة والمتاحة أمامه للسعي إلى تغيير سياسات الصين المتعلقة بالعملة والنقد."

وتابع جيثنر قائلا إن إدارة أوباما تتطلع إلى بدء حوار اقتصادي مثمر ومنتج مع الحكومة الصينية حول العديد من القضايا على المديين القصير والبعيد.

إطار واسع

وقال: "إن اليوان (العملة الصينية) يشكِّل بالتأكيد جزءا هاما من ذلك النقاش، لكن إيلاء الأزمة (الاقتصادية) الاهتمام والتركيز المباشر والكافي يحتاج إلى نعالج القضية بإطارها الواسع المتمثِّل بتحقيق الاستقرار وتلبية اللمطالب الوطنية المحلية في كل من الصين والولايات المتحدة."

يُشار إلى أن آخر الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن معدَّل النمو في الصين خلال العام المنصرم بلغ 9 بالمائة، وهو أقل بأربع نقاط مئوية ممَّا كانت عليه في عام 2007.

وتعليقا على ذلك قال جيثنر: "ولأن الصين تشكِّل ذلك الجزء الكبير من الاقتصاد العالمي، فسيؤدي المزيد من التراجع بالنمو فيها إلى حدوث انخفاض جوهري وكبير في معدَّل النمو على مستوى العالم أجمع، كما سيسبب تأخيرا في التعافي من الأزمة الاقتصادية الراهنة."

هدفنا مباشر

وختم بقوله: "ولذلك، يجب أن يكون هدفنا الفوري والمباشر هو إقناع الصين بضرورة تبني رزمة كبيرة وفعَّالة للتحفيز (الاقتصادي)، وذلك في الوقت الذي نقوم فيه نحن أيضا بدورنا بتمرير حزمة حوافز تشجيعية مشابهة في بلادنا."

يُذكر أن أوباما كان قد أعلن في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن ترشيح جيثنر لشغل منصب وزير الخزانة في حكومته، وليكون بذلك أحد الفاعلين الأساسيين في الفريق الذي سيشرف على تنفيذ خطة الإنقاذ الاقتصادي العملاقة في الولايات المتحدة.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي