ريثما يصل اللقاح : أدوية لمنح الجسم مناعة ضد كورونا

2020-08-14 | منذ 1 شهر

قال موقع "BGR" الأميركي في تقرير له، إن العالم لا يضع كل بيضه في سلة واحدة عندما يتعلق الأمر بمواجهة فيروس كورونا المستجد، إذ بالموازة مع السباق الدولي لإيجاد لقاح، تخوض فرق من العلماء تجارب واختبارات على أدوية قد تمنح الجسم حماية مؤقتة ضد الفيروس القاتل.

ويشير التقرير إلى أن العلماء يعملون على اختبارات على أدوية قد توفر مناعة مؤقتة للأشخاص الأصحاء في انتظار الحصول على لقاح لكورونا.

ووفق التقرير، يعتقد العلماء أن بعض هذه الأدوية، التي يمكن أن توفر مناعة محدودة للجسم، قد تكون جاهزة حتى قبل التوصل إلى لقاح للفيروس.

وتدرس بعض الشركات أدوية تحتوي على أجسام مضادة اصطناعية، و تهدف الأجسام المضادة أحادية النسيلة إلى منع الفيروس من إصابة الخلايا.

ويقول التقرير إن صياغة الأجسام المضادة الاصطناعية تتم باستخدام تقنيات مختلفة، ولكنها تحقق الغرض نفسه.

إذ أن الأجسام المضادة هي بروتينات ينشرها الجهاز المناعي لتلتصق بالفيروسات التي تهاجم الجسم وتمنعها من دخول خلاياه.

ويمكن أن تصبح هذه الأدوية أداة حاسمة الأهمية لمواجهة كورونا في الأشهر المقبلة ويمكن أن تحقق نتائج قبل فترة طويلة من توافر اللقاحات على نطاق واسع.

وينقل التقرير عن طبيب الفيروسات في جامعة كارولاينا الشمالية الدكتور مايرون كوهين "إن اللقاح يستغرق وقتاً لتطوير الأجسام المضادة داخل الجسم، على عكس الأدوية التي تمنح أجساما مضادة اصطناعية توفر الحماية الفورية".

وتهدف اللقاحات إلى تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج هذه الأجسام المضادة لدى مرضى غير مصابين بالفيروس، بطريقة وقائية، وفق عدة طرق يتم اختبارها في جميع أنحاء العالم.

وفي آخر توضيح لها في 31 يوليو، أحصت منظمة الصحة العالمية 26 لقاحاً مرشحاً في العالم يجري تقييمها خلال تجارب سريرية على البشر، في مقابل 11 لقاحاً تجريبياً في منتصف يونيو.

وما زالت معظم هذه التجارب في "المرحلة الأولى" التي تهدف بشكل أساسي إلى تقييم سلامة المنتج، أو "المرحلة الثانية" حين يتم بالفعل استكشاف مسألة الفعالية.

وأعلنت روسيا عن أول لقاح في العالم لفيروس كورونا وسط شكوك في الأوساط العلمية بسبب تكتم روسيا حتى الآن على البيانات وعدم اخضاع اللقاح لجميع مراحل التجارب المتعارف عليها علميا.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 754,649 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين نهاية ديسمبر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي